الصفحة 451 من 619

309 -مولانا شمس الدين محمد الاملى «1»

من جهابذة العلماء واساتذة الفضلاء كان جامعا لأقسام النّقليّات والعقليّات قدم شيراز في عهد سلطنة الشّيخ ابى اسحق فتلقّى قدومه بأوفر احترام ورتّب اموره بأبلغ اهتمام وجعله مدرّسا في مدرسة ابيه واحتفّ به كلّ فاضل نبيه وكان قبل ذلك مدرّسا في المدرسة الغازانيّة بتبريز وله مصنّفات كثيرة متنا وشرحا ومن جملتها كتاب نفائس الفنون وعرائس العيون «2» جمع فيها من كل فنّ من الفروع والأصول والمنقول والمعقول رسالة جامعة شاملة لمقاصده حاوية لأصوله وقواعده وقد نلت شرف مجالسته ومكالمته مرارا كثيرة وكان مفتخرا بموالاة اهل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم معاديا لمن عاداهم ومن اشعاره المتكلّفة «3» :

الى كم أزجّي بالتّمنّى مداريا ... وكم بين قلبى والأمانى بحائل «4»

الى كم أرى الجهّال ارباب ثروة ... وابدى بحاجاتى ولست بنائل

ولم ار في الآفاق غيرى بفائق «5» ... ولم ار في الحرمان مثّلي بعائل «6»

(1) - چنين است عنوان در م، ق: مولانا شمس الدين الاملى، ب: مولانا شمس الدين محمد الالهى،

(2) - چنين است در هرسه نسخه يعنى «و عرائس العيون» با واو عاطفه ولى در كشف الظنون وخود متن چاپى نفائس الفنون كه در سنه 1309 قمرى وباز مجدّدا در 1317 قمرى در طهران چاپ شده «فى عرائس العيون» دارد (با في بجاى واو) ،-

(3) - اين ابيات با شش بيت ديگر بقيّه آن كه مجموعا يازده بيت ميشود در مقدّمه نفائس الفنون ص 3 از چاپ طهران مذكور است،-

(4) - كذا في النسخ، وواضح است كه ياء در اين كلمه بكلّى بى مورد است وبايستى «من حائل» گفته باشد تا تمييز «كم» باشد،-

(5) - كذا في النسخ، باز باء اينجا بكلّى بى مورد است ولا بد بايد فرض كرد كه زائده است در مفعول ثانى ارى از قبيل «تسقى الضجيع ببارد بسّام» (رجوع شود بمغنى اللبيب در باء زائدة) ،-

(6) - توجيه ياء «يعائل» بعينه مثل توجه باء «يفائق» است در مصراع اول. وعائل بمعنى فقير ومحتاج است: «و العائل المفتقر وعال الرجل يعيل من باب ضرب افتقر فهو عائل» (اقرب الموارد) ،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت