يبعّده الأعذار للملك والعدى ... وليس بصبّ من تمسّك بالعذر
رحمة اللّه عليهم.
314 -مولانا بهاء الدين عبد الصمد بن عثمان البحراباذى الاسفرايينى «1»
من عصبات «2» الشّيخ الأجلّ سعد الدّين محمّد الحمّويى «3» كان احد العلماء
(1) - چنين است عنوان در ق، ب م: مولانا بهاء الدين عبد الصمد البحرآبادى،- براى بحر آباد كه صاحب ترجمه وكليّه خاندان آل حموّيه منسوب بدانجا هستند رجوع شود بص 321 حاشيه 7،-
(2) - عصبة محرّكة پسران وخويشان نرينه از جانب پدر (منتهى الأرب) ، ومقصود اينجا ظاهرا مطلق اعقاب واحفاد ذكور است،-
(3) - يعنى شيخ سعد الدّين محمّد بن المؤيّد بن ابى بكر عبد اللّه بن ابى الحسن علىّ بن محمّد بن حموّيه الجوينى معروف بحمويى بحاء مهمله مفتوحه وميم مشدّده مضمومه وواو ساكنه وياء مثنّاة تحتانيّه مكسوره وسپس ياء نسبت منسوب است بجدّ اعلاى ايشان حموّيه بتشديد ميم بر وزن شبّويه،- پسر اين حمّويه ابو عبد اللّه محمد بن حمّويه جوينى از كبار مشايخ طريقت بوده ودر سنه پانصد وسى در نيشابور وفات يافت ودر بحرآباد جوين مدفون شد (منتظم ابن الجوزى وابن الأثير هردو در حوادث همين سال) ، وشيخ سعد الدين صاحب ترجمه از اشهر مشاهير صوفيّه عصر خود واز اجلّه اصحاب شيخ نجم الدين كبرى بوده است ودر سال ششصد وپنجاه بروايت مشهور يا 649، يا 658، يا 665 وفات يافت وقبر وى نيز در بحرآباد جوين است، اين شيخ سعد الدين پدر شيخ صدر الدّين ابو المجامع ابراهيم است كه غازان خان پسر ارغون بن اباقاين هولاكو بن تولى بن چنگيز خان در سنه 694 با قريب صدهزار نفر مغول بدست وى اسلام آوردند ومجملى از احوال او در ص 321 حاشيه 7 مذكور شد (براى مزيد اطّلاع از ترجمه احوال شيخ سعد الدين حمّويى رجوع شود بمآخذ ذيل: تاريخ گزيده 790 - 791، نزهة القلوب 150، 174، يافعى 4: 121، مجمل فصيح خوافى در حوادث سنه 649، نفحات الأنس 492 - 494، تذكره دولتشاه سمرقندى 222، هفت اقليم در ذيل «جوين» ، مجالس المؤمنين 274 - 275، سفينة الأولياء 105، شذرات الذهب 5: 251 - 252، روضات الجنّات استطرادا در اواخر ترجمه پسرش شيخ صدر الدين ابراهيم سابق الذكر 51، رياض العارفين 83، مجمع الفصحاء 1: 244، طرائق الحقائق 2: 152 - 153، مقدّمه جلد اوّل جهانگشاى جوينى از راقم اين سطور محمد بن عبد الوهاب قزوينى ص سج) ،-