الصفحة 461 من 619

الرّاسخين الجامعين بين علمى المعاش والمعاد الفائزين بقدحى الرّقيب والمعلّى من العلم والسّداد صاحبته سنين في حلق درس الأساتذة الفحول نتنسّم من رياض الفضائل نسائم اللّطف والقبول ونشيم بروق الآمال من وراء اطواد «1» الانزواء والخمول وكان مجدّا في ضبط قواعد العلوم سالكا سبيل البرّ والأحسان ملاطفا مع سائر الأحباب والأخوان يتكلّم بما يعجز البيان عن لطافتها وابتلي بملازمة السّلطان فسلم ببركة العلم عن آفتها وولّى عظائم الأمور من تدريس المدارس والتّصدّر «2» في المجالس واطفاء النّوائر بين الأشراف وحمل الرّسالات الى سلاطين الأطراف «3» وله تصانيف عدّة وتحرير على الكتب لا يعرف احد حدّه، منها كتاب مكارم الشريعة، وشرح العقائد (ورق 180 ب) لمولانا عضد الدّين عبد الرّحمن «4» ، والقوانين في المنطق وغيرها، فاتت امنيّته فأتت منيّته في سنة ستّ وثمانين وسبعمائة «5» ودفن بسفح الجبل حذاء حظيرة السّلطان «6» رحمة اللّه عليهم.

(1) - ب م: طود،

(2) - تصحيح قياسى، در هرسه نسخه. التصدير،

(3) - ب م: وحمل رسالات السلاطين الى الأطراف،

(4) - يعنى قاضى عضد الدين ايجى معروف صاحب مواقف، رجوع شود بص 67 حاشيه 3،

(5) - كذا في ق، ب م: في سنة .... وثمانين وسبعمائة،

(6) - مراد از سلطان بقرينه «سفح الجبل» ونيز بتصريح صاحب آثار عجم كه عين عبارت او اندكى بعد نقل خواهد شد شاه شجاع است كه بروايت اكثر مورّخين چنانكه گذشت مانند محمود گيتى، ومؤلّفين جامع التواريخ حسنى، وروضة الصفا 4: 163، وحبيب السّير جزء 2 از جلد 3 ص 37، وآثار عجم ص 477 - 478 بموجب وصيّت خود او ويرا در پاى كوه چهل مقام شيراز دفن كردند،- در آثار عجم ص 478 گويد: «در بعض از كتب ديده ام نوشته اند بهاء الدين عبد الصّمد نامى كه از علماء راسخ بوده وتصنيفاتى دارد از جمله كتاب مكارم الشريعة وقوانين در منطق واو نيز در سنه مذكوره [786] وفات كرده برابر قبر شاه شجاع قريب بكوه دفن است اين فقير قطعه از سنگ او را يافتم كه در صحرا افتاده بود» - انتهى،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت