الجالى اى الّذى يكشف الصّدأ»، وقال السّمعانى في الانساب «1» ورق 146 الف:
«الجلّاء بفتح الجيم وتشديد اللّام الف [و في آخرها الهمزة] هذا اسم لمن يجلو الاشياء الحديدية «2» كالمرآة والسّيف وغيرهما، واشتهر بهذه النّسبة [ابو] عبد اللّه احمد بن يحيى الجلّاء البغدادى نزيل الشّام كان ممّن سكن الرّملة صحب ذا النّون المصرى وابا تراب النّخشبى واباه يحيى الجلّاء وكان ابو عمرو بن نجيد يقول انّ في الدّين ثلاثة من ائمّة الصّوفية لا رابع لهم ابو عثمان [الحيرى] بنيسابور والجنيد ببغداد وابو عبد اللّه بن الجلّاء بالشّام ومات في رجب سنة ستّ وثلاثمائة،- وابوه يحيى الجلّاء صاحب بشر بن الحارث [الحافى] وحكى عنه وكان عبدا صالحا وروى عنه احمد بن مسروق قال الدّقى «3» قلت لابن الجلّاء لم سمّى ابوك الجلّاء فقال ما جلا ابى سيفا قطّ وما كان له صنعة كان يتكلّم على النّاس فيجلو القلوب فسمّى الجلّاء» انتهى، وقال ابو نصر السراج الطّوسى في كتاب اللّمع ص 181: «سمعت الدّقى «4» يقول قيل لابى عبد اللّه بن الجلّاء رحمه اللّه تعالى لم سمّى ابوك الجلّاء فقال ما كان بجلّاء يجلو الحديد ولكن كان اذا تكلّم على القلوب جلاها من صدأ الذنوب»، وقال ايضا في ص 373: «سئل ابن الجلّاء لم سمّى ابوك الجلّاء فقال ما كان بجلّاء الحديد ولكن كان اذا تكلّم على القلوب جلاها من صدأ الذّنوب» انتهى، وقال الخطيب في تاريخ بغداد ج 14 ص 204 في ترجمة يحيى الجلّاء ابى صاحب الترجمة الحاضرة:
«بلغنى عن محمّد بن مأمون البلخى قال سمعت ابا عبد اللّه الرّازى يقول سمعت الرّقى «5» يقول قلت لابن الجلّاء لم سمّى ابوك الجلّاء فقال ما جلا ابى قطّ شيئا وما كان له صنعة قطّ وكان يتكلّم على النّاس فيجلو القلوب فسمّى الجلّاء» انتهى،
(1) - اين فصل منقول از انساب سمعانى چاپ عكسى اوقاف گيب با كتاب اللّمع وحلية الأولياء وتاريخ بغداد مقابله شده واغلاط وتصحيفات نسخه عكسى باستعانت دو مأخذ مزبور تصحيح گرديده است،
(2) - تصحيح قياسى، وفى الأصل: الحديدة،
(3) - كذا في كتاب اللمع ص 181 بالدال المهملة، وفى تاريخ بغداد ج 14 ص 204 «الرّقى» بالرّاء المهملة، وفى الأصل اعنى الانساب المطبوعة «قطنى الدقنى» (كذا؟) ،-
(4) - انظر الحاشية السابقة.
(5) - انظر الحاشية رقم 1،-