الصفحة 520 من 619

السيرافى قدّس اللّه روحه ووالى فتوحه، وكان والدى برّد اللّه مضجعه ابن خال الصّاحب السعيد عميد الدّين رضى اللّه عنهما فرتّب ابياتها واغتنم نقلها واثباتها فانتشرت وشاعت في الآفاق وتناقلها فضلاء خراسان والعراق بل قد اخبرنى من اثق به من الأئمة الواردين من بلاد الشّام انّ هذه القصيدة يدرسها اكابرهم ويحفظها اصاغرهم ولعمرى انّها عند تأمّل الناقد البصير جديرة بانواع الاحترام والتوقير لما فيها من اللّطائف الغزيرة والفوائد الكثيرة والنكت اللّطيفة والرّموز الشّريفة فاقترح علىّ جماعة من اكابر الرّفقاء واجلّة الاخلّاء ان اشرح لهم هذه القصيدة شرحا يكشف القناع عن مضمونها ويحسر اللّثام عن مكنونها فاستخرت اللّه تعالى مستعينا في ذلك بهدايته متوكّلا على حسن عناية وهو حسبنا ونعم الوكيل، قال رضى اللّه عنه:

من يبلغنّ حمامات ببطحاء ... ممتّعات بسلسال وخضراء

الحمام عند العرب ذوات الأطواق من نحو الفواخت والقمارى الخ» واز اينجا شروع ميكند بشرح قصيده تا آخر آن، ودر آخر نسخه مشهد كاتب نسخه عبارت ذيل را نگاشته: «تمّ شرح القصيدة بفضل اللّه وكرمه في تاريخ يوم الجمعه السّادس والعشرين من شهر صفر ختمه اللّه بالخير والظّفر سنة اربع وثلاثين وسبعمائة والحمد للّه ومصلّيا (كذا) كتبه بخطّه العبد الضّعيف الحقير علىّ بن عبد العزيز الشيرازى» ،-

واين فصل منقول از مقدّمه شرح اشكنوانيّه علاوه بر اطّلاعات مهم راجع بخود ناظم تاريخ حقيقى وفات اتابك سعد بن زنگى را كه در هيچيك از كتب تواريخ متداوله مطلقا واصلا وبدون استثنا وحتّى وصّاف كه حاوى بهترين ومبسوطترين تاريخ سلسله سلغريان فارس است بنحو تحقيق وصواب ذكر نكرده اند «1» در اين مقدّمه صريحا

(1) - تاريخ گزيده ولبّ التواريخ وجهان آرا وفات اتابك سعد بن رنگى را در سال ششصد وبيست وهشت نوشته اند واين غلط بسيار فاحش بزرگى است وما نيز سابقا در مقدمه المعجم في معايير اشعار العجم بمتابعت ايشان همين قول را نقل كرده بوديم وبعدها در نتيجه تتبع بيشترى ملتفت اين سهو فاحش آنها شديم، ودر جامع التواريخ ووصاف وروضة الصفا وحبيب السير آن واقعه را در احدى الجماديين سنه ششصد وبيست وسه ضبط كرده اند (رجوع شود برساله «ممدوحين سعدى» تأليف راقم اين سطور محمد بن عبد الوهاب قزوينى ص 6 - 7) ،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت