فهرس الكتاب
ليلة الاربعاء الثانية عشرة من ذى القعدة لسنة ثلاث وعشرين وستّمائة جرى على الصاحب السّعيد ما شاع في العالمين خبره وكان ما كان ممّا لست اذكره وانتهى امد ولايته وسياسته وقصّ قضاء اللّه جناح زعامته ورياسته فقبض عليه في يوم الاحد غرّة ذى الحجة لسنة ثلاث وعشرين وستّمائة وذهب به الى قلعه اشكنوان من فارس بعد شهر مع ابنه الصاحب السّعيد تاج الدّين محمّد تغمّده اللّه بغفرانه واستشهد وحده هناك قدّس اللّه روحه في احدى الجماديين من سنة اربع وعشرين وستّمائة، وكان رضى اللّه عنه انشأ هذه القصيدة الغرّاء في القلعة ولم يكن عنده دواة ولا قلم بل املاها على ابنه تاج الدّين [محمّد] وكان يحفظها فلمّا انزل رواها لمولاى ووالدى وامامى امام المسلمين حجّة اللّه على بريّته اجمعين مفسّر التنزيل مقرّ التّأويل استاذ اكابر المتبحّرين صفىّ الحقّ والدّين ابى الخير مسعود «1» بن محمود بن ابى الفتح
- [بقيه از صفحه قبل]
قديم وجديد از قبيل اصطخرى وابن حوقل ومقدّسى وابن الفقيه وابن خرداذبه وقدامة بن جعفر وابن رسته وابن واضح يعقوبى والتنبيه والأشراف مسعودى وفارسنامه ابن البلخى ومعجم البلدان ياقوت وتقويم البلدان ابو الفداء ونزهة القلوب حمد اللّه مستوفى وفارسنامه ناصرى وآثار عجم ونيز در هيچيك از كتب ونقشه هاى جغرافى جديد نيافتم، ولى در ابن الأثير در حوادث سنه چهارصد وپنجاه ونه نام قلعه را در فارس مى برد باسم بهنزاد بباء موحده وهاء ونون وزاء معجمه والف ودال مهمله كه بدون شك وشبهه بايد همين قلعه بهاتزاد ما نحن فيه باشد ولا بد يكى ازين دو املاء بايد تصحيف ديگرى باشد واظهر آنست كه املاى ابن الأثير تصحيف املاى شرح قصيده اشكنوانيه باشد نه برعكس چه اين املاء اخير در دو نسخه خطى كه يكى از آنها بسيار قديمى است مرقوم است در صورتيكه املاى ابن الأثير فقط در يك مأخذ است وآن هم چاپى جديد، بارى عين عبارت ابن الأثير در ج 10 ص 18 - 19 در حوادث سنه 459 در حكايت فتح فارس بدست الب ارسلان از قرار ذيل است: «ثم سار [الب ارسلان] منها [اى من كرمان] الى فارس فوصل الى اصطخر وفتح قلعتها واستنزل واليها فحمل اليه الوالى هدايا عظيمة جليلة المقدار من جملتها قدح فيروزج فيه منون [؟] من المسك مكتوب عليه اسم جمشيد الملك واطاعه جميع حصون فارس وبقى قلعة يقال لها بهنزاد فسار نظام الملك اليها وحصرها تحت جبلها واعطى كل من رمى بسهم واصاب قبضة من الدّنانير ومن رمى حجرا ثوبا نفيسا ففتح القلعة في اليوم السادس عشر من نزوله ووصل السلطان [الب ارسلان] اليه بعد الفتح فعظم محلّ نظام الملك عنده فاعلى منزلته وزاد في تحكيمه» انتهى،-
(1) - رجوع شود براى ترجمه احوال او بهمين كتاب حاضر ص 430 شماره 298 از تراجم ومخصوصا بحاشيه 2 از ص 430، وشيرازنامه ص 145،