الصفحة 522 من 619

القصيدة المعروفة الّتى اوّلها:

من يبلغنّ حمامات ببطحاء ... ممتّعات بسلسال وخضراء

وكان في مبدا تحصيله يسكن رباط دشت بفال فلمّا استدغى الى الوزارة كتب على باب الرّباط:

عليك سلام اللّه يا خير منزل ... رحلنا وخلّفناك غير ذميم

فلازلت معمورا ولازلت آهلا ... ونزّلك الرحمن كلّ كريم

وحبس العميد في ذى القعدة «1» سنة ثلاث وعشرين وستمائة واستشهد في شهر ربيع الآخر «2» سنة اربع وعشرين وستمائة»،-

سوم از مآخذ كتاب تحفة العرفان في ذكر سيد الاقطاب روزبهان است كه وصف آنرا مكرّر در حواشى شدّ الازار كرده ايم ودر حدود سنه هفتصد هجرى بقلم يكى از نوادگان شيخ روزبهان تأليف شده است، در كتاب مزبور حكايت ممتّع ذيل را راجع بصاحب ترجمه وشيخ روزبهان بقلى ذكر كرده كه بعين عبارت نقل ميشود (ورق 23 ب از نسخه كتابخانه حاجى حسين آقا ملك) : «حكايت نقل است از معتبران كه امام الأئمة فخر الدين رازى رحمة اللّه عليه از صادر ووارد مستخبر احوال شيخ روزبهان بودى رحمة اللّه عليه وگاه گاه گفتى كه در خطّه فارس قلم زنى وقدم زنى بغايت كمال هستند، روزى از خدمتش سؤال كردند كه مراد ازين قلم زن وقدم زن كيست فرمود كه قدم زن شيخ روزبهان وقلم زن خواجه عميد وزير، ووفات شيخ [روزبهان] واز آن امام فخر الدين در سال ستّ وستّمائة بود. انتهى،-

چهارم از مآخذ مكتوبى است كه خود صاحب ترجمه عميد الدين اسعد از حبس قلعه اشكنوان بدوستان خود از اكابر واعيان دولت اتابك ابو بكر بن سعد بن زنگى نگاشته است، نسخه ازين مكتوب در جنگى خطّى بسيار قديمى بخطّ نسخ درشت

(1 و2) - قطب الدين محمد فالى شارح قصيده اشكنوانيه كه نواده خال صاحب ترجمه بوده وبنابرين بحكم اهل البيت ادرى بما في البيت قطعا بهتر از سوانح احوال صاحب ترجمه باخبر بوده است صريحا واضحا تاريخ توقيف او را چنانكه گذشت در غره ذى الحجه 623 وتاريخ قتل او را در احدى الجماديين 624 ضبط كرده است پس اين هردو تاريخ كه ابن الفوطى ذكر كرده مشكوك است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت