روى وحدّث ودرس وامّ النّاس وخطب وكان اماما جامعا لأقسام علوم الدّين تأسّى بطريقته جمع كثير من علماء المسلمين. وروى عن بعض الصّالحين قال رأيت كأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان في بقعة الشيخ الكبير ابي عبد اللّه فاقبل بوجهه الكريم الى جانب دار مولانا صفّى الدّين ابي الخير الفالّى «1» فقال هلّموا يا عباد اللّه* ثمّ اقبل الى جانب دار الشيخ روح الدّين عبد الرّقيب فقال هلّموا يا عباد اللّه «2» ثمّ اقبل الى جانب دار الشيخ نجيب الدّين علىّ بن بزغش «3» وقال هلّموا يا عباد اللّه، فلمّا انتبهت جاءني خبر وفاة مولانا صفىّ الدّين ابى الخير، ثمّ بعد ايّام جاءني خبر وفاة الشيخ روح الدّين، ثمّ بعد ايّام جاءنى خبر وفاة الشيخ نجيب الدّين، وكان وفاتهم في شهر واحد شعبان سنة ثمان وسبعين وستّمائة رحمة اللّه عليهم.
11 -مولانا سعيد الدين ابو سعد محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود البليانى «4» 12 ثم الكازرونى ويكنى ابا المحمدين «5»
سلطان الفقهاء والمحدّثين وامام الأئمّة المهتدين وناشر احاديث (ورق 36 ب) سيّد المرسلين ورحلة طلّاب الآفاق وقدوة اهل الحديث على الأطلاق لم ار احدا بحسن سمته وحسن خلقه وكمال عقله ووفور اشفاقه ورحمته على خلقه كان واحدا مشارا اليه في الفقه والحديث وغيرهما يسلك طريق السّلف ويجانب التكلّف
(1) - رجوع شود بنمره 298 از تراجم كتاب،
(2) - از ستاره تا اينجا از ب ساقط است،
(3) - رجوع شود بنمره 238 از تراجم،
(4) - يليان بباء موحّده ولام وياء مثنّاة تحتانيّه والف ونون از قراى كازرون وبمسافت يك فرسخ ونيم در جنوب شرقى آن واقع است (فارسنامه ناصرى 2: 255) ،
(5) - م عنوان را چنين دارد: مولانا سعيد الدّين ابو سعد محمّد بن مسعود بن محمّد البلبانى الكازرونى (فقط) .