الصفحة 64 من 619

الى الحجاز احرم من الكوفة حاسرا حافيا فحجّ بيت اللّه ماشيا تعظيما لحرمتها وولى الأمور العظيمة فتفصّى عن عهدتها وسافر «1» بلدانا كثيرة وحصّل الأسانيد العالية واستجاز من مشايخ الأمصار فراسلوه واجازوه من كلّ الدّيار* منهم الشيخان الأمامان ركن الدّين منصور راست گو «2» وظهير الدّين اسمعيل «3» ابنا «4» الشيخ صدر الدّين ابى المعالي مظفّر «5» حدّث منهما في مصنّفاته «6» ، ثمّ اقام وحدّث واسمع (ورق 37) وكتب وروى وافاد وصنّف في الدّين كتبا معتبرة منها كتاب مطالع الانوار في شرح مشارق الانوار، وكتاب شفاء الصدور، وكتاب المحمدين، وكتاب المسلسلات، وكتاب مولود النبىّ صلى اللّه عليه وسلم، وكتاب روضة الرائض في علم الفرائض، وكتاب جامع المناسك، وشرع في شرح ينابيع الاحكام فلم يقدّر له الاختتام ولم يتيّسر له الأتمام اذ اتاه الحمام، [و كان] يدرّس في رباط الشيخ الكبير مدّة سنين ببيان شاف وكلام واف، لم ينهر في وجه سائل ولم يضّن بأعطاء كتاب على طالب، وكان ديدنه البرّ والتّقوى وشنشنته التمسّك بالعروة الوثقى معظّما لسنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم محرّضا على اكرام اهل الفضل يحثّ سائر المحصّلة الطّلّاب على مراعاة الآداب وملازمة الورع وقلّة الطّمع وحفظ اللّسان عمّا يؤدّى الى عيب انسان يجتمع لديه عند اسماع المولود عدّة آلاف من الصّالحين وكان حضّار درسه في كلّ يوم اكثر من سبعين (ورق 37 ب) ، ومهما اسمع البخارىّ عن سدّته الشريفة يحضر المئون ممّن يكتبون

(1) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،

(2) - رجوع شود بنمره 137 از تراجم كتاب حاضر،

(3) - رجوع شود بنمره 138 از تراجم،- اين دو نفر باهم برادرند وهردو پسران شيخ صدر الدّين ابو المعالى مظفّر آتى الذّكر ميباشند،

(4) - تصحيح قياسى، در اصل يعنى ب: ابناء (بصيغه جمع) ،

(5) - رجوع شود بنمره 135 از تراجم،

(6) - از ستاره در دو سطر قبل تا اينجا فقط در ب موجود است،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت