الصفحة 92 من 619

واصلتنى ميامن لحظه ولفظه وممّا كتب لي:

تشاغل قوم بدنياهم ... وقوم تخلّوا بمولاهم

اذا زيّن النّاس اسواقهم ... فسوق المريدين مرضاهم

بضاعتهم صومهم بالنّهار ... وطول القيام لعقباهم

فألزمهم باب مرضاته ... وعن سائر الخلق اغناهم

فقال الخليل لهم مرحبا ... هنيئا لهم قرب مولاهم

توفّى في سنة خمس وخمسين وسبعمائة ودفن خلف قبر والده رحمة اللّه عليهم.

37 -الشيخ عضد الدين عبد الكريم بن مسعود «1»

اخوه الصّالح كان شيخا فاضلا عالما بالتّواريخ جدّا تاركا للتّكلّف والزّينة رحيما بالخلائق يذكّر النّاس في البقعة الكبيريّة وغيرها ويطعم الطّعام على حبّه لا يبخل به على احد يمدّ سماط الأطعام والأنعام فينال منه الأنس والجنّ والبهائم والأنعام، (ورق 49 ب) توفّي في سنة تسع وستّين وسبعمائة رحمة اللّه عليهم «2» ودفن عند والده واخيه، وممّا علق بحفظى من خطّه:

ذهب العمر ولم احظ بكم ... وتقضّى في تمنّيكم زمانى

يا خليلى احفظا العهد الّذى ... كنتما قبل النّوى عاهدتمانى

واذكرانى مثل ذكرى لكما ... فمن الأنصاف ان لا تنسياني

(1) - بتصريح مؤلّف اين شخص برادر صاحب ترجمه قبل ازو ودر نتيجه هردو پسران جلال الدّين مسعود صاحب ترجمه قبل ازين دو (يعنى نمره 35) خواهند بود،

(2) - از اينجا تا آخر اين ترجمه بكلّى از م ساقط است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت