واسألا من انا اهواه على ... ايّ جرم صدّ عنّى وجفانى «1»
رحمة اللّه عليهم.
38 -الشيخ زين الدين على اللبان
كان من الفقراء الصّادقين يضرب اللّبن وينفق على المساكين ويحضر مجالس العلماء ويستمع الحديث والفقه ثمّ كاشفه اللّه تعالى بأحوال واسرار حتّى انّ الرّجل اذا كان له مهمّ يأتيه فيقول له يا شيخ ساعدنى في حاجتى فيقول انّ اللّه تعالى ينجز حاجتك في يوم كذا في وقت كذا ولكن قدّم شيئا للفقراء فيأخذ منه شيئا ويصرفه في رضاء اللّه تعالى فيسهل امره بأذن اللّه، وروى انّ رجلا جاءه فقال انّ لى امرأة تؤذينى ولا تطاوعنى في امر (ورق 50) وانا مبتلى في يدها لا استطيع ان اطلّقها فتؤاخذنى بالمهر ولا اجسر على قتلها* فأعجز عن البيّنة واقتل بها «2»
(1) - قائل اين ابيات فائقه با فحص بليغ تاكنون براى ما معلوم نشد كيست، مؤلّف كتاب حاضر وسيّد نعمة اللّه جزايرى در زهر الرّبيع (متن عربى ص 196) وصاحب تحفة النّاصريّه ص 478 - 479، ومرحوم حاج ميرزا حسين نورى در نفس الرّحمن في فضائل سلمان ص 63 هريك عدّه از اين ابيات را بعنوان تمثّل وبدون تسميه قائل نقل كرده اند واز همه كامل تر همين مأخذ اخير است كه حاوى دوازده بيت از اين اشعار است (كه معلوم نيست تمام اشعار همينهاست يا باز بقيّه دارد) وچون اين ابيات در نهايت درجه حسن است ما محض مزيد فايده تمام آنها را از روى نفس الرحمن باستثناى يك بيت كه محرّف ونامفهوم بنظر ميآمد ذيلا نقل ميكنيم:
والّذى بالبين والبعد ابتلانى ... ما جرى ذكر الحمى الأشجانى
حبّذا اهل الحمى من جيرة ... شفّنى الشوق اليهم ويرانى
كلّما رمت سلوّا عنهم ... جذب الشّوق اليهم بعنانى
احسد الطّير اذا طارت الى ... ارضهم او اقلعت للطّيران
اتمنّى انّنى اصحبها ... نحوهم لو انّنى أعطى الأمانى
وكأنّ القلب مذ فارقهم ... طائر علّق في رأس سنان
ذهب العمر ولم احظ بهم ... وتقضى في تمنّيهم زمانى
لا تزيدونى غراما بعدكم ... حلّ مى من بعدكم ما قد كغانى
يا خليلى اذكرا العهد الّذى ... كنتما قبل النّوى عاهدتمانى
واذكرانى مثل ذكرى لكما ... فمن الأنصاف ان لا تنسيانى
واسألا من انا اهواه على ... اىّ جرم صدّ عنّى وجفانى،
(2) - از ستاره تا اينجا را در م ندارد،