الصفحة 10 من 148

(94) القول يكون مختلفا- أى مغيرا عن القول الحقيقى- من حيث توضع فيه الأسماء متوافقة في الموازنة والمقدار وبالأسماء الغريبة وبغير ذلك من أنواع التغيير.

(95) ما عرى من التغييرات ليس فيه من معنى الشعرية إلا الوزن فقط.

(96) ليس يخفى على أحد أنواع التغييرات البسيطة والمركبة.

(97) الأسماء المركبة تصلح للوزن الذي يثنى فيه على الأخيار من غير تعيين رجل واحد منهم.

(98) سبيل الأشعار القصصية في الأجزاء التي هى المبدأ والوسط والنهاية سبيل أجزاء صناعة المديح.

(99) أجزاء الأشعار القصصية هى أجزاء صناعة المديح العفيفية من الإدارة والاستدلال والتركيب منهما.

(100) فروق ذكرها أرسطو بين صناعة المديح وبين صنائع الشعر الأخر عند اليونانيين.

(101) ينبغى أن يكون ما يأتى به الشاعر من الكلام يسيرا بالإضافة إلى الكلام المحاكى.

(102) للامم في تشبيهاتهم عوائد خاصة.

(103) متى طال الكلام وليس فيه تغيير ولا محاكاة فينبغى أن يعتنى في ذلك بإيراد الألفاظ البينة الدلالة.

(104) الغلط الذي يقع في الشعر ويجب على الشاعر توبيخه فيه ستة أصناف، أحدها أن يحاكى بغير ممكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت