الصفحة 75 من 148

الفصل"1"(السادس)

(48) قال: فأما أجزاء صناعة المديح من باب الكيفية، فقد تكلمنا فيها [1] . وأما أجزاؤها من جهة الكمية فينبغى أن نتكلم فيها. وهو يذكر/ في هذا المعنى أجزاء خاصة بأشعارهم.

(49) والذي يوجد منها في أشعار العرب فهى ثلاثة. الجزء الذي"2"يجرى عندهم مجرى الصدر في الخطبة، وهو الذي فيه يذكرون الديار والآثار ويتغزلون فيه. والجزء الثاني المدح. والجزء الثالث الذي يجرى مجرى الخاتمة في الخطبة.

وهذا الجزء أكثر ما هو"3"عندهم إما دعاء للممدوح وإما في تقريض"4"الشعر الذي قاله. والجزء الأول أشهر من هذا الآخر"5"ولذلك يسمون الانتقال من الجزء الأول إلى الثاني استطرادا [2] . وربما أتوا بالمدائح"6"دون صدور- مثل قول أبى تمام:

(1) انظر الفقرات 21- 47 وخصوصا الفقرات 21- 31.

(2) انظر: العمدة 1/ 234، 236، والوساطة 152، ونفحات الأسحار 179، وانظر أيضا الفقرة 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت