الأقاويل المحاكية، [وهذه هى] "1"الصناعة المنطقية التي ننظر فيها/ في هذا الكتاب.
(5) قال: وكثيرا ما يوجد من الأقاويل التي تسمى أشعارا ما ليس فيها من معنى الشعرية إلا الوزن فقط كأقاويل سقراط الموزونة وأقاويل انبادقليس"2"فى الطبيعيات بخلاف الأمر في أشعار"3"أوميرش فإنه يوجد فيها الأمران جميعا.
(6) قال: ولذلك ليس ينبغى أن يسمى شعرا بالحقيقة إلا ما جمع هذين، وأما تلك [فهى أن] "4"تسمى أقاويل أحرى منها أن تسمى"5"شعرا، وكذلك الفاعل أقاويل موزونة في الطبيعيات هو أحرى أن يسمى متكلما من أن يسمى شاعرا، وكذلك الأقاويل المخيلة التي تكون من أوزان مختلطة ليست أشعارا.
وحكى أنه كانت توجد عندهم- أعنى من أوزان مختلطة. وهذا غير موجود عندنا.
(7) فقد تبين من هذا القول كم أصناف المحاكاة ومن أى الصنائع"6"تلتئم المحاكاة بالقول حتى تكون تامة الفعل.