الصفحة 57 من 148

(15) فهذا ما في هذا الفصل من الأمور المشتركة لجميع الأمم أو للأكثر.

وسائر ما يذكر"1"فيه فكله أو جله مما يخص أشعارهم وعادتهم فيها. وذلك أنه يذكر أصناف الصناعات الشعرية التي كانت تستعمل عندهم وكيف كان منشأ واحدة واحدة"2"منها بالطبع وأى جزء هو المتقدم منها في الكون على أى جزء وبخاصة في صناعة المديح وصناعة الهجاء المشهورتين عندهم. ويذكر مع هذا أول من ابتدأ صناعة صناعة من تلك الصنائع الشعرية المعتادة عندهم ومن زاد فيها ومن كملها بعد. وهو في هذا الباب يثنى على أوميرش ثناء كثيرا ويعرف أنه الذي أعطى مبادئ هذه الصنائع وأنه لم يكن لأحد قبله في صناعة المديح عمل"3"له قدر يعتد به ولا في صناعة الهجاء ولا في غير ذلك من الصنائع المشهورة عندهم.

(16) قال: والأنقص من الأشعار والأقصر هى المتقدمة بالزمان لأن الطباع أسهل وقوعا عليها أولا. والأقصر هى التي تكون من مقاطع أقل والأنقص هى التي تكون من نغمات أقل أيضا.

(17) قال: والدليل على أن هذه الأنواع أسبق [إلى النفوس] "4"أن الناس عند المنازعات"5"قد يرتجلون مصاريع من هذه في مجادلاتهم"6"وذلك عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت