عليك، فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات، فيقول: إنك لا تظلم، قال:
فتوضع السجلات في كفّة والبطاقة في كفّة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة» «1» .
(1) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (2/ 213) من طريق إبراهيم بن إسحاق الطالقاني عن ابن المبارك عن الليث به. و (2/ 221 - 222) من طريق قتيبة عن ابن لهيعة عن عامر بن يحيى به.
وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب الإيمان: باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلّا اللّه. من طريق سويد بن نصر عن ابن المبارك عن الليث به. وقال: حسن غريب ثم قال: حدّثنا قتيبة، حدّثنا ابن لهيعة عن عامر بن يحيى بهذا الإسناد نحوه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الزهد: باب ما يرجى من رحمة اللّه يوم القيامة. من طريق محمد بن يحيى، عن ابن أبي مريم عن الليث بن سعد به.
وأخرجه ابن حبّان في صحيحه من طريق عبد الوارث بن عبيد اللّه عن ابن المبارك. انظر الموارد ص- 625.
وأخرجه المصنّف في الشعب (2/ 70 - 71) من طريق الحاكم (1/ 6) قال: أخبرنا عبد اللّه بن الحسين القاضي بمرو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدّثنا يونس بن محمد عن الليث به وقال: هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين وهو صحيح على شرط مسلم، فقد احتجّ بأبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، وعامر بن يحيى مصري ثقة، والليث بن سعد إمام، ويونس المؤدب متفق على إخراجه في الصحيحين. وأقرّه الذهبي.
وأخرجه (1/ 529) قال: حدّثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا عبيد بن شريك وأحمد بن إبراهيم بن ملحان قالا:
حدثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير عن الليث به وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأخرجه البغوي في شرح السنّة (15/ 134) من طريق إبراهيم بن عبد اللّه الخلّال عن ابن المبارك. وقال:
حسن غريب.
طاشت: أي خفّت، والطيش خفّة العقل.
وأخرجه ابن مردويه واللالكائي أيضا كما في الدرّ.