-ما ورد في تفسير سورة البقرة-
(259) في قوله: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ قال: خرج عزير نبي اللّه من مدينته وهو شاب فمر على قرية خربة وهي خاوية على عروشها فقال:
أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها.
[علي] ص/ 13.
(259) في قوله: فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قال: ذكر لنا أنه أميت ضحوة وبعث حين سقطت الشمس قبل أن تغرب.
[الحسن] ص/ 14.
(260) في قوله: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى فقال: إن كان إبراهيم لموقنا أن اللّه يحيى الموتى ولكن لا يكون الخبر كالعيان.
[الحسن] ص/ 14.
(260) فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ قال يقول: انتفهن بريشهن ولحومهن ومزقهن تمزيقا.
[مجاهد] ص/ 14.
(260) في قوله تعالى: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ قال يقول: شققهن ثم اخلطهن.
[عطاء بن أبي رباح] ص/ 15.
(260) في قوله تعالى: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ قال: قطّع أجنحتهن ثم اجعلهن أرباعا ربعا هاهنا وربعا هاهنا.
[ابن عباس] ص/ 15.