[224] - عن أبي معاوية، عن عاصم، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: من كذب بالشفاعة «1» فلا نصيب له فيها، ومن كذب بالحوض فليس له فيه نصيب.
[225] - عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه أنه قيل له: إن قوما يكذبون بالشفاعة، قال: فلا تجالسوا أولئك.
[226] - عن أبي هلال، عن قتادة، قال: قال أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: يخرج قوم من النار، ولا نكذب بها كما يكذب بها أهل حروراء.
[227] - عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري، حدثنا محمد بن عبد اللّه
[224] البدور السافرة ص- 79.
[225] البدور السافرة ص- 79.
[226] البدور السافرة ص- 79. فتح الباري (11/ 357) . قال الحافظ في الفتح بعد قوله أهل حروراء: يعني الخوارج.
[227] البدور السافرة ص- 79. تهذيب التهذيب (2/ 189) . فتح الباري (11/ 357) .
-الرقّي عن زياد بن خيثمة عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن عبد اللّه بن عمر، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:
«خيرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعمّ وأكفى، أ ترونها للمتّقين؟ لا، ولكنها للمتلوّثين الخطاءون» . قال زياد: أما إنها لحن، ولكن هكذا حدّثنا الذي حدّثنا. قال صاحب الفتح الرباني (24/ 118) : إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن ابن عمر.
وأخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (10/ 378) قال الهيثمي: ورجال الطبراني رجال الصحيح غير النعمان بن قراد وهو ثقة. وقال المنذري في الترغيب والترهيب (4/ 447) وإسناده جيد.
وأخرجه ابن أبي داود في البعث ص- 45، 46، من طريق الحسن بن عرفة.
(1) أخرجه الآجري في الشريعة ص- 337. قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري قال:
حدّثنا هنّاد السري قال: حدّثنا أبو معاوية فذكره.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 222) سألت أبي عن حديث، حدّثنا به يونس بن عبد الأعلى الصدفي عن ابن المبارك عن عاصم عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» . فسمعت أبي وأبا زرعة يقولان: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، وقال أبي: هذا خطأ إنما هو عاصم عن أنس: «من كذب بالشفاعة أو بالحوض لم تنله» .
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (1/ 248) من طريق أبي داود النخعي عن الحارث بن زياد المحاربي عن أنس مرفوعا بلفظ: «من كذب بالشفاعة لم ينلها يوم القيامة» .
قال الذهبي في الميزان (2/ 216 - 217) سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكذّاب وحكى عن يحيى بن معين أنه قال فيه: معروف بوضع الحديث وأورد له هذا الحديث.