حبّة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون بشرا كثيرا، فيقول اللّه: أنا الآن أخرج بنعمتي ورحمتي أضعاف ما أخرجوا وأضعافه، فيكتب في رقابهم عتقاء اللّه، ثم يدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين» «1» .
[233] - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث وإسماعيل بن إسحاق قالا: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن الحسن بن ذكوان، حدثنا أبو رجاء، حدّثني عمران بن حصين، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى اللّه عليه وسلم فيدخلون الجنة، يسمّون:
الجهنميين» «2» .
[234] - أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثني إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «يخرج قوم من النار قد احترقوا، فيدخلون الجنة، فينطلقون إلى نهر يقال له: الحياة، فيغتسلون فيه فينضرون كما ينضر العود، فيمكثون في الجنة حينا، فيقال لهم: تشتهون شيئا؟ فيقولون: أن يرفع عنّا هذا الاسم، قال: فيرفع عنهم» «3» .
[233] شعب الإيمان (2/ 111 - 144) .
[234] شعب الإيمان (2/ 111 - 144) .
(1) أخرجه ابن حبّان في صحيحه (1/ 204) كتاب الإيمان: ذكر البيان بأن قوله صلى اللّه عليه وسلم: «أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان» . أراد به بعد إخراج من كان في قلبه قدر قيراط من إيمان.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 325 - 326) قال: حدّثنا أبو النضر حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير حدثنا جابر فذكره.
وأخرجه البغوي في الجعديات [2639/ 2643] .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق: باب صفة الجنة والنار.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب السنّة: باب في الشفاعة.
وأخرجه المصنّف في الاعتقاد ص- 127، 128.
(3) أخرجه المصنّف في الاعتقاد ص- 130، 131.