ترجف الأرض والجبال وهي الزلزلة- في قوله عزّ وجلّ: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ-.
[مجاهد] ص/ 57.
تسجر حتى تصير نارا- في قوله عزّ وجلّ: وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ-.
[ابن عباس] ص/ 56.
تشخص فيه فلا ترتد إليهم- في قوله عزّ وجلّ: إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ-.
[قتادة] ص/ 75.
تغيرت- في قوله عزّ وجلّ: وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ-.
[ابن عباس] ص/ 56.
-ج-
جاء أبيّ بن خلف بعظم نخرة فجعل يفته بين يدي النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: من يحيى العظام وهي رميم؟ فأنزل اللّه أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ.
[أبو مالك] ص/ 13.
-ح-
الحياة- في قوله عزّ وجلّ: الْحافِرَةِ-.
[ابن عباس] ص/ 64.
-خ-
خائفة- في قوله عزّ وجلّ: قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ-.
[ابن عباس] ص/ 64.
خرج عزير نبي اللّه من مدينته وهو شاب فمر على قرية خاوية على عروشها فقال أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها- في قوله عزّ وجلّ: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ-.
[علي] ص/ 13