إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة كذا وكذا. [ابن عمر] ص/ 316.
إن أهون أهل النار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان. [النعمان بن بشير] ص/ 282.
إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من النار. [النعمان بن بشير] ص/ 282.
إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل في أخمص قدميه جمرتان.
[النعمان بن بشير] ص/ 282.
إن أوّل زمرة تدخل الجنّة على صورة القمر ليلة البدر. [أبو هريرة] ص/ 213.
إن أوّل زمرة من أمتي تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر. [أبو هريرة] ص/ 212.
إن أوّل من يكسى حلة من نار إبليس فيضعها على حاجبيه ويسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو يقول: يا ثبور. [أنس بن مالك] ص/ 324.
إن جبريل عليه السلام أتاني فبشّرني أنه من مات من أمّتي لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة. [أبو ذرّ] ص/ 68.
إن جهنم لما سيق إليها أهلها تلقتهم بعنف ونفحتهم نفحة لم تترك لحما على عظم.
[أبو هريرة] ص/ 289.
إن حائط الجنّة لبنة من ذهب ولبنة من فضّة. [أبو هريرة] ص/ 179.
إن حوضي أبعد من أيلة إلى عدن. [أبو هريرة] ص/ 123.
إن حوضي ما بين عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن.
[ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم] ص/ 119.
إن رجلا من أهل الجنّة استأذن ربّه في الزرع فقال له ربّه: أ ولست فيما شئت؟ قال:
بلى ولكن أحبّ أن أزرع. [أبو هريرة] ص/ 233.
إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجم، وأبو بكر رجم، ورجمت، وسيكون قوم يكذبون بالرجم وبالدجّال والحوض والشفاعة وبعذاب القبر وبقوم يخرجون من النار. [عمر] ص/ 129.
إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي. [جابر بن عبد اللّه] ص/ 55.
إن صخرة لو قذف بها في جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفا ثم تنتهي إلى غي وأثام.
[أبو أمامة الباهلي] ص/ 274.
إن عبدا في جهنم ينادي ألف سنة يا حنّان يا منّان قال فيقول اللّه. [أنس] ص/ 81.
إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة فيها لتضيء ما بين المشرق والمغرب- في قوله عزّ وجلّ: جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ-.
[أبو سعيد الخدري] ص/ 197.
إن في الجنّة باب يقال له الريّان. [سهل بن سعد] ص/ 164.