-ه-
هل تدرون أول من يدخل الجنّة من خلق اللّه عزّ وجلّ- أوّل من يدخل الجنّة من خلق اللّه فقراء المهاجرين.
[عبد اللّه بن عمرو] ص/ 243.
هل تدرون ما الكوثر- فإنه نهر وعدنيه ربّي عزّ وجلّ في الجنّة. [أنس] ص/ 111.
هل تدرون ما هذا- هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين عاما فالآن انتهى إلى قعر النار. [أبو هريرة] ص/ 278.
هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب. [أبو هريرة] ص/ 249.
هل تضارون في القمر ليلة البدر- حتى إذا فرغ اللّه من القضاء بين العباد.
[أبو هريرة] ص/ 99.
هم تسعة عشر- يعني الملائكة خزنة جهنم-. [جابر بن عبد اللّه] ص/ 269.
هم قوم قتلوا في سبيل اللّه وهم لآبائهم عاصون- سئل عن أصحاب الأعراف-.
[أبو هريرة] ص/ 107.
هو كما بين البيضاء إلى بصرى، ثم يمدني اللّه فيه بكراع لا يدري بشر ممّ خلق.
[عتبة بن عبد السلمي] ص/ 186.
هو نهر أعطانيه ربّي أشد بياضا من اللبن- قاله في الكوثر-. [أنس] ص/ 183.
هو نهر أعطانيه اللّه في الجنّة ترابه مسك، شرابه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل- سئل عن الكوثر-. [أنس] ص/ 114.
هو نهر في الجنة حافتاه من ذهب شرابه أشد بياضا من اللبن. [ابن عمر] ص/ 116.
هو نهر في الجنة حافتاه من ذهب يجري على الدرّ والياقوت. [ابن عمر] ص/ 116.
هو في ضحضاح من النار، لولاي لكان في الدرك الأسفل من النار.
[العبّاس بن عبد المطّلب] ص/ 60.
-و-
والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء.
[ابن عباس] ص/ 222.
والذي نفس محمّد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنّة أحسن من هذا.
[أنس بن مالك] ص/ 196.
والذي نفس محمّد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء. [أبو ذرّ] ص/ 120.
والذي نفسي بيده لا يدخلوا الجنّة حتى يؤمنوا. [ابن عباس] ص/ 58.