قطع النحاس- في قوله عزّ وجلّ: جِمالَتٌ صُفْرٌ-. [ابن عبّاس] ص/ 292.
-ك-
كالقصر العظيم- في قوله عزّ وجلّ: تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ-. [ابن عبّاس] ص/ 292.
كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: دعوه إنما هو رجل أبتر لا عقب له، قد هلك قد انقطع ذكره واسترحتم منه فأنزل اللّه عزّ وجلّ: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ. [يزيد بن رومان] ص/ 115.
كان عرش اللّه على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنّة، ثم اتخذ دونها أخرى ثم أطبقها بلؤلؤة واحدة، قال عزّ وجلّ: وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ قال: وهي التي لا يعلم لخلائق ما فيها وهي التي قال اللّه: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ.
[ابن عبّاس] ص/ 160.
كان يزيد بن شجرة رجلا من رهاء وكان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال: أيّها النّاس اذكروا نعمة اللّه عليكم. [مجاهد] ص/ 311.
كانت العرب تقول للشىء إذا انتهى حرّه لا يكون شيء أحرّ منه: قد أنى حره، فقال اللّه عزّ وجلّ: مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ. [الحسن] ص/ 307.
كَبِيرًا عظيما، وقال: استئذان الملائكة عليهم، وقال: يعظمهم الخدم ولا يدخل الملائكة عليهم إلّا بإذن- في قوله عزّ وجلّ: وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا-. [مجاهد] ص/ 237.
كذبا- في قوله عزّ وجلّ: وَ لا تَأْثِيمًا-. [ابن عبّاس] ص/ 230.
ككلوح الرأس النضيج- في قوله عزّ وجلّ: وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ-.
[ابن مسعود] ص/ 288.
كلّهم صالح- في قوله عزّ وجلّ: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ-. [عبيد بن عمير] ص/ 85.
كما يفتن الذهب النار- في قوله عزّ وجلّ: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ-.
[عكرمة] ص/ 290.
كنا عند أبي العوام فقرأ هذه الآية: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ فقال: ما تقولون، أ تسعة عشر ملكا؟ فقلت أنا: بل تسعة عشر ألفا فقال: ومن أين علمت ذلك؟ فقلت: لأن اللّه عزّ وجلّ يقول: وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا فقال أبو العوام:
صدقت. [رجل من بني تميم] ص/ 270/ 298.
كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة قالت: يا أبا هريرة أنت الذي تحدّث أن امرأة