فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 778

ومنها: (الباسط القابض) : قال اللّه (عز وجل) : اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ ويَقْدِرُ «1» .

وقال اللّه (تبارك وتعالى) : واللَّهُ يَقْبِضُ ويَبْصُطُ «2» . ورويناهما في خبر الأسامي.

قال الحليمي في معنى الباسط: إنه الناشر فضله على عباده، يرزق ويوسع، ويجود، ويفضل، ويمكن، ويخول، ويعطي أكثر مما يحتاج إليه.

وقال في معنى القابض: يطوي بره ومعروفه عمن يريد ويضيق ويقتر أو يحرم فيفقر.

قال أبو سليمان: وقيل: القابض، وهو الذي يقبض الأرواح بالموت الذي كتبه على العباد.

قالا: ولا ينبغي أن يدعى ربنا (جل جلاله) باسم القابض حتى يقال معه الباسط.

أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد هو ابن سلمة، عن قتادة وثابت وحميد، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: غلى السعر على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالوا: يا رسول اللّه، قد غلى السعر فسعر لنا. قال صلى اللّه عليه وسلم: إن اللّه تعالى هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر. إني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال «3» .

ومنها: (الجواد) : قال الحليمي: ومعناه: الكثير العطايا. حدثنا أبو

(1) سورة الرعد آية 26.

(2) سورة البقرة آية 245.

(3) الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب التجارات 2200 عن قتادة وحميد وثابت عن أنس بن مالك قال: وذكره. وأخرجه الترمذي في كتاب البيوع 73 وأبو داود في كتاب البيوع 49 والدارمي في البيوع 13 وأحمد بن حنبل في المسند 2: 337، 372 (حلبي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت