فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 778

لا يليق بأحد من المخلوقين. وإنما سمة العبيد والخشوع «1» والتذلل. وقد روى:

الكبرياء رداء اللّه تعالى. فمن نازعه رداءه، قصمه «2» .

وقيل: إن المتكبر من الكبرياء الذي هو عظمة اللّه تعالى، لا من الكبر الذي هو مذموم عند الخلق.

أخبرنا أبو أحمد، عبد اللّه بن محمد بن الحسن المهرجاني، حدثنا أبو عبد اللّه، محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن يحيى بن يحيى، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة وعلي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فيما يحكي عن ربه (عز وجل) ، قال:

الكبرياء ردائي، فمن نازعني ردائي، قصمته.

قوله: «الكبرياء ردائي» يريد صفتي. يقال: فلان شعاره الزهد ورداؤه الورع، أي نعته وصفته.

ومنها: (الرب) : قال اللّه (عز وجل) : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ «3» .

أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو الحسن بن منصور، حدثنا هارون بن يوسف، حدثنا بن أبي عمر، حدثنا عبد العزيز الدراوردي ح.

وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي المطلبي رضي اللّه عنه حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: ذاق طعم الإيمان من رضي باللّه ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيّا «4» . رواه مسلم في الصحيح، عن ابن أبي عمر وغيره.

(1) كذا في الأصل، ولعلها: هو الخشوع ...

(2) الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب الزهد 16 باب البراءة من الكبر 4173، بسنده عن الأعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد اللّه، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكره وأخرجه أبو داود في اللباس 25 وأحمد بن حنبل في المسند 2: 248، 376، 414 (حلبي) .

(3) سورة الفاتحة الآية الاولى.

(4) رواية الإمام مسلم في كتاب الإيمان 56 (34) عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت