فهرس الكتاب
أخبرنا أبو محمد، عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبد اللّه الترقفي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا نافع بن يزيد وابن لهيعة، وكهمس بن الحسن، وهمام، عن قيس بن الحجاج، عن حنش، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، قال: كنت رديف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: يا غلام، أو يا بني، ألا أعلمك كلمات ينفعك اللّه بهن، قلت: بلى. قال: احفظ اللّه يحفظك. احفظ اللّه تجده أمامك. تعرف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة. إذا سألت فاسأل اللّه (تعالى) . وإذا استعنت فاستعن باللّه (عز وجل) ، قد جف القلم بما هو كائن. فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه اللّه لك، لم يقدروا عليه. وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه اللّه عليك، لم يقدروا عليه. واعمل للّه بالشكر في اليقين. واعلم أن الصبر على ما تكره خير كثير، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا «1» .
ومنها: (الوهّاب) : قال اللّه (عز وجل) فيما يقوله الراسخون في العلم: وهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ «2» .
وقال (جل وعلا) : الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ «3» .
ورويناه في خبر الأسامي.
وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبد اللّه بن وليد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي اللّه عنهما، قالت: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل، قال: لا إله إلا أنت سبحانك.
(1) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب صفة القيامة 2516 بسنده عن قيس بن الحجاج قال:
وحدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو الوليد حدثنا ليث بن سعد، حدثني قيس بن الحجاج- المعنى واحد- عن حنش الصنعاني عن ابن عباس قال: وذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وأخرجه الإمام أحمد في المسند 1: 293، 303، 307 (حلبي) .
(2) سورة آل عمران آية 8.
(3) سورة ص آية 9.