محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازى ثقة ربما أخطأ، فمثله ما لم يخالفه من هو أوثق منه متلقى حديثه بالقبول والتصحيح، وإن تفرد
لو طالع الشيخ الألبانى إسناد الدارقطنى، ما خفى عليه ضعف حديث النهاوندى
(المقالة الثالثة) الاسْتِقْصَا ببيان صحَّة حديث (( من أَهَلَّ بحجَّةٍ أو عُمْرَةٍ من المسجد الأَقْصَى ) )
ذكرُ الحافظ الذهبى فى (( الميزان ) )لنسوةٍ مجهولاتٍ، وقوله عنهن: (( وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها ) )، منهن أم حكيم بنت أميَّة بن الأخنس
جوَّد إسنادَ هذا الحديث إبراهيمُ بن سعد الزهرى عن ابن إسحاق، وبيَّن سماعه فزالت تهمة تدليسه، وأتقن متنه
بيان أنه لم يتفرد محمد بن إسحاق عن يحيى بن أبى سفيان، بل تابعه عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنَّس الحجازى، وهو ممن احتج بهم مسلم فى (( صحيحه ) )
تضعيف الألبانى للحديث فى (( الضعيفة ) )بثلاث علل، هى بذاتها أدلة التصحيح لعددٍ لا يحصى من الأحاديث فى (( صحيحته ) )
تصحيح ا؟ لألبانى حديث (( يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ، عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ ) )، وفى سنده إحدى المجهولات اللاتى تفرد ابن حبان بتوثيقهن
تصحيح ا؟ لألبانى حديث (( تنكح المرأة على أحدى خصال ثلاثة ... ) )وفى سنده أحدى المجهولات اللاتى ذكرهن الذهبى فى (( الميزان ) )
قولهم (( توثيق ابن حبان لا يُعتمد لتساهله في توثيق المجاهيل ) )، صار كالقاعدة التى لا يجوز الخروج عليها عند أكثر فضلاء الوقت، وهو متعقب وعليه مؤاخذات
تأويل مصطلح الحافظ ابن حجر (( مقبول ) )، محمول عند أكثر فضلاء الوقت على معنى التضعيف ما لم يتابع الراوى، وهو خلاف الصحيح الثابت عنه