إدعاءهم بالباطل أن الأوتاد الذين يحفظ الله بهم العالم أربعة فقط، وهم أخص من الأبدال، والإمامان أخص منهم، والقطب أخص الجماعة
كتب القوم طافحة بهذه التعبيرات الجائرة عن طريق الاستقامة
(المقالة الحادية عشرة) البيان المأمول عن عِدَّة من وصفهم ابنُ حجر بقوله (( مقبول ) )
ذكر الحافظ ابن حجر فى (( تقريب التهذيب ) )فى مرتبة (( مقبول ) )جماعة من الثقات، ممن احتجَّ بهم الشيخان فى (( الصحيحين ) )عدتهم 104 راويًا
هؤلاء المقبولين من رجال الصحيحين موزعون على هذه الطبقات المتفاوتة
عرَّف الحافظ (( المقبول ) )بقوله: (( من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله ) )
يحيى بن قزعة المؤذن المكى شيخ البخارى أكثر راوٍ في المقبولين حديثًا
ذكر شئٍ من لطائف أحاديثه فى (( صحيح البخارى ) )، واستقصاء باقى أحاديثه في كتابنا (( المنهج المأمول ببيان معنى قول ابن حجر مقبول ) )
تمام عدَّة المقبولين فى (( التقريب ) )من الرجال: 1535راويًا، ومن النساء 400 راوٍ، وبيان عددهم على طبقات التقريب
(المقالة الثانية عشرة) النبراس ببيان كذب التقاء النَّبى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإلياس
يلهج كثير من الخطباء والوعاظ بذكر القصص الواهية عن أنبياء بنى إسرائيل ....
حركة وضع الأحاديث المكذوبة على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم تكن حركة ارتجالية عفوية، بل حركة مدروسة هادفة لها خطرها وآثارها المدمرة