وعبد الرحمن بن أبى ليلى ثقة حجة تابعى كبير ، روى عن جمع من الصحابة: عمر ، وعثمان ، وعلى ، وأبي بن كعب ، وأسيد بن حضير ، وأنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، وبلال بن رباح ، وثابت بن قيس ، وحذيفة بن اليمان ، وخوات بن جبير الأنصاري ، وزيد بن أرقم ، وسعد بن أبي وقاص ، وسمرة بن جندب ، وسهل بن حنيف ، وصهيب بن سنان ، وعبد الله بن عكيم ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وعبد الرحمن بن سمرة ، وعمرو بن أم مكتوم ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وكعب بن عجرة ، ومعاذ بن جبل ، والمقداد بن الأسود ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي الدرداء ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي سعيد الخدري ، وأبيه أبي ليلى الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وأم هانئ بنت أبي طالب .
وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من أصحاب النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يستمعون لحديثه ، وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب .
[ إيقاظ ] هذا الحديث مخرَّج فى (( مشكل الآثار ) ) (2/168) لأبى جعفر الطحاوى بهذا الإسناد: حدثنا سليمان بن شعيب الكيسانى ثنا خالد بن عبد الرحمن الخراسانى ثنا فطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن يسار الجهنى عن أبى ليلى الأنصارى قال: خرج رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض غزاته ، فأخذ بعض أصحابه كنانة رجلٍ الحديث بنحوه .
وقد يقال (( عبد الرحمن بن يسار الجهنى ) )هو ابن أبى ليلى ، فإن اسم أبيه يسار ، وروايته وسماعه من أبيه مجزوم بصحتهما ، ولكن يمنع منه أمران:
( الأول ) أنه ليس بجهنى ، بل أنصارى مدنى .
( الثانى ) ليس لفطر بن خليفة رواية عنه ، ولا إدراك ، فإن ابن أبى ليلى مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين .