فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 135

( إيضاح ) الروعة: الواحدة من الرَّوْعِ ، وهو الفزع . وفى (( الصحيحين ) )من حديث أنس قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ ، وَهُوَ يَقُولُ: (( لَنْ تُرَاعُوا .. لَنْ تُرَاعُوا ) )، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ ، مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ ، فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ .

وصحَّ من حديث ابن عمر: (( لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ؛ اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي ، وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي ) ).

وقال عروة بن حزام العذرى:

وإنِّي لتَعْرُوني لذكراكَ روعةٌ لها بين جلدي والعظامِ دبيبُ

وما هو إلا أن أراها فجاءةً وابْهَتُ حتَّى ما أكادُ أجيبُ

وأصرف عن رأيي الذي كنتُ أرتئي وأنسى الذي أعددتُ حين تغيبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت