وهذه البنود المذكورة كلها بلفظ المدعو حسان ـ سامحه الله ـ وعباراته: حذف .. حذف .. حذف .. حذف .. ، ويبدو أن حسانًا هذا مغرم بالحذف والشطب والكشط والمحو ، ولو كان ذلك تشويها لتراث الأمة ، ومسخًا لأصولها . وأنا ، والذى أخافه وأخشاه ولا أعبد إلا إيَّاه ، لا أظلمه ولا أحاكمه ، والكتاب مطبوع ومتداول بأيدى طلبة العلم والعوام ، وإنما أترك الأمر لأساتذة تحقيق كتب التراث ، ومصنفات الأئمة الأفذاذ ، ووالله إننى لفى حاجة ماسة إلى مطالعة تعليقاتهم على هذا الصنيع ، وأسائلهم: هل تقبلون هذا وترضونه ؟ .
[ القسم الثانى ] ذيل الكتاب: (( بيان الأحاديث الضعيفة والباطلة من الكتاب الأصل ) ).
وفى هذا القسم ما فيه من الجرأة ، والإقدام ، وسلوك أوعر الطرق في الحكم على الأحاديث المصطفوية ، والأخبار النبوية .
هل تطمسون من السماء نجومَها بأكفِكُم أو تسترون هلالَها
أو تجحدون مقالةً من ربكم جبريلُ بلَّغها النبىَّ فقالَها
حفظ الأوائلُ للشريعة قدرَها وأتيتُمُ فأردتُمُ إبطالَها
ومما محاه من أصل (( كتاب رياض الصالحين ) )وحذفه ، وأودعه ذيل هاتيك النسخة الممسوخة له ، زاعمًا ضعفه وعدم حجية العمل به ، هذا الحديث الصحيح الذى زيَّن به شيخ الإسلام أبو زكريا النووى كتابه البديع في:
183: باب الحث على سور وآيات مخصوصة