القرآن الكريم رباط بين السماء والأرض، وعهد بين الله وبين عباده، وهو منهاج الله الخالد، وميثاق السماء الصالح لكل زمان ومكان، وهو أشرف الكتب السماوية، وأعظم وحي نزل من السماء، لا يدانيه كلام، وحديث لا يشابهه حديث قال تعالى: { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا } (النساء: 87)
ولقد رفع الله شأن القرآن ونوه بعلو منزلته فقال تعالى:
{ تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا } (طه: 4) .
كما وصفه سبحانه وتعالى بعدة أوصاف مبينا فيها خصائصه التي ميزه بها عن سائر الكتب فقال تعالى: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ } { يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } (المائدة: 15-16) .