فالحمد لله على نعمة الإسلام؛ فإن المرأة المسلمة التي لم تقلد المرأة الغربية تعيش في ظل الأمان الإسلامي.
إختلاط النساء بالرجال في الأسواق
وما أعظم مفاسد هذا الخروج وما أكثرها.
والغريب المريب في هذا الخروج أنه يكون منه في الليل, وبالذات في رمضان ليالي العشر.
وأنت تعرف أن أصحاب الشر يتمكنون في الليل ما لا يتمكنون في النهار, وإذا كانت النساء الخارجات إلى الأسواق لا يسلمن من الرجال في النهار؛ فمن باب أولى أن لا يسلمن بالليل.
وانظر حرص الرسول - صلى الله عليه وسلم - على صفية رضي الله عنها .. جاءت تزوره وهو معتكف, فلما رجعت كان ليلا, فخرج من اعتكافه وأوصلها إلى البيت, فخشي عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - من مجرد المرور, والقصة في الصحيحين.
فكيف بمن تخرج بدون أن يكون معها أحد وفي الليل, والفتن كثيرة في أيامنا, فمن يأمن عليها؟.
فكيف إذا خرجت المرأة لمدة ساعة فأكثر, وزوجها أو وليها لا يدري بمن تلتقي ومع من تتكلم, ومنهن من ترفع حجابها, ومنهن من يدخلن في الحوانيت الداخلية, بل قد حصل أن بعض هؤلاء النسوة يذهبن إلى أماكن معدة للزنا, قد جمع لهن الزناة, وقد حصل هروب نساء بسبب هذا الخروج, واغتصاب لبعضهن.
بل من الحوادث التي لا يتوقع حدوثها الحادثة التي وقعت في بلد عربي, وهي أن امرأة جميلة ركبت الأوتوبيس فضايقها مجموعة من الرجال, فنزلت, فنزل بعدها أكثر من شخص والتفوا حولها, وجردوها من ثيابها وفعلوا بها الفاحشة بالقوة, وهي تنزف دما, وكانت صائمة, وكان الفعل بها في نهار رمضان. (وقد نشرت هذه الحادثة في بعض الصحف العربية) .
فانظروا أيها الناس إلى الإنذارات الخطيرة, ففي لحظات افتقدت المرأة شرفها الذي هو أغلى عندها من الدنيا وما فيها. نقلا عن كتاب"ما هكذا يكون الحجاب"ص (43 - 45) .
وعليه .. فلا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الأسواق إلا بضوابط, ومنها:
1 -أن يكون الخروج لحاجة ضرورية.