2 -إذا لم يوجد من يقوم بتلك الحاجة غيرها.
3 -أن تخرج ومعها محرم لها.
4 -إذا خرجت بمفردها؛ فلا بد أن تكون كبيرة السن.
5 -أن لا يكون الخروج في الليل, حتى ولو كانت كبيرة السن, والله المستعان.
6 -تلتزم المرأة بالآداب الإسلامية حال الخروج من خروج وغيره.
الاختلاط في شواطئ البحار
ويا لله كم فساد وإجرام على شواطئ البحار! , وما أعظمها من محاربة لنعم الله.
المطلوب شرعا أخذ العبرة عند الذهاب إلى شواطئ البحار, والتأثر بقدرة الله سبحانه, ولكن صارت الشواطئ محلا خصبا للفساد, فما أكثر الوحوش في تلك الأماكن, وما أكثر ما تعقد المواعيد بين الفجرة والفاجرات إلى هناك, فمن ذهب إلى شواطئ البحار فليحذر ثم ليحذر أن يقترب من ذلك الاختلاط وما إليه, وليصن عرضه وأعراض المسلمين.
الاختلاط في الأسفار
وإلى جانب هذا الاختلاط فهناك من النساء من يسافرن بدون محارم, وهذا خطر عظيم.
ومن الانحراف الذي لا يتوقعه أي مسلم: سفر نساء شابات إلى بلاد الكفار بدون محارم للدراسة وغيرها.
فتصور ماذا سيجري؟.
لقد رجع بعضهن مصابات بمرض الإيدز وغيره.
ولنأخذ العبرة من هذه القصة:
قال أحد الأزواج: كنت في بلد ما, فأرسلت إلى زوجتي أطلب حضورها, فانتظرتها في الوقت المعين, فلم تحضر الطائرة, فسألت الشركة هاتفيا؟ فقالت: لقد أصاب الطائرة عطل, واضطرت للنزول في مركز ما لإصلاحها, وستحضر بعد ساعة.
ثم وصلت الطائرة, فنزلت زوجتي منها فوقفت بقربها فقالت لها المضيفة (ولم تعرف أنه زوجها) : هل ودعت الطيار؟ فأدركت ما جرى, واضطرت الزوجة للاعتراف بما جرى بينها وبين الطيار. ذكر القصة الإستانبولي في كتابه"تحفة العروس"ص (343) .
فإذا كان هذا يحصل في السفر -وهو لقاء عابر- فكيف بمن يسافرن إلى بلدان الإباحية ولا رقيب ولا حامي لهن من المحارم, وكل الفرص مهيئة لها من كل الجهات؟.
وكيف بمن تستمر هناك الشهور, بل والسنين؟.