الصفحة 174 من 236

وأيضا ندعو أولياء النساء إلى إبعاد محارمهم عن الفتن, دون إحداث ما هو أكبر من ذلك.

وإنا لله وإنا إليه راجعون؛ ما أعظمها من مصيبة أصيبت بها الأمة المسلمة.

صراخ المرأة اليمنية المختلطة بالرجال

"نقدم شكوى حارة للقراء أولا وللمجتمع اليمني ثانيا"

نشرت صحيفة"المرأة"في عددها (152) شهر شوال 1421هـ/2000م مقالا لإحدى الكاتبات هذا نصه:

(نحن النساء عرضة للمعاكسة والاستغلال في كل مكان، العمل أكبر مكان نتعرض فيه لمسألة المعاكسة والاستغلال. لا أدري لماذا يشعر الرجال بأمرين غير منطقيين، الأمر الأول: أنه إذا أراد أو اشتهى المرأة يجب عليها أن تتجاوب وإلا فهي ضده، وعليه عقابها. والأمر الثاني: لا أدري لماذا يشعر الرجل بأن المرأة ضعيفة خائفة خجولة لا تريد الفضيحة لذا فهي لقمة سهلة. تريدون الحق .. هناك بعض الحقيقة في النقطة الأخيرة فالمرأة تلام حتى على قبح أفعال الرجال والمرأة تعاقب على تحرش الرجل، والمرأة العاملة لو أخبرت أخاها أو زوجها بأن رئيسها أو زميلها يغازلها ويراودها عن نفسها فهناك احتمالات عديدة بأن تكون هي الخاسرة، فالفضيحة والنظرة المتشككة من قبل أهلها توقفانها عن العمل. نحن النساء عادة نلجأ إلى الطريقة التقليدية المحترمة في وقف الرجل الراغب فينا بالقول له:(أنا مثل أختك) أو (حرام عليك) ولكن كل هذه الجمل هل توقف وحشا مسعورا يريد تمزيق لحم امرأة تعمل ومحتاجة إلى العمل؟!)

أخي المسلم الكريم .. إن هذا المقال لجدير بالتأمل لأنه يدفع بنا إلى معرفة أخطار بالغة حاصلة، شرها يزيد في كل لحظة، وانظر إلى الجمل الواردة في هذا المقال وتأملها:

1 - (للمعاكسة والاستغلال في كل مكان) أي من أماكن الاختلاط والتبرج والسفور.

2 - (والعمل أكبر مكان نتعرض فيه للمعاكسة والاستغلال)

3 - (المرأة يجب عليها أن تتجاوب مع الرجل وإلا فهي ضده ويجب عليه معاقبتها) لا يخفاك أنها تعني في العمل الوظيفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت