الصفحة 180 من 236

وذكر جلال العالم في كتابه"قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله"ص (5) : أعداؤنا يقولون: (يجب أن ندمر الإسلام لأنه مصدر القوة الوحيد للمسلمين، لنسيطر عليهم، الإسلام يخيفنا، ومن أجل إبادته نحشد كل قوانا حتى لا يبتلعنا) .

وهذا سفاح كاثوليكي يقول: (إن المسلمين لا صلح معهم طالما يعشقون الديانة الإسلامية ... فإما العقيدة وإما حياتهم) .

فهل تأكدت ماذا يخفيه اليهود والنصارى من مخططات للإبادة العامة للمسلمين؟ لأنهم يعلمون أن المسلمين لن يتركوا دينهم, فلن يبقى حل إلا الإبادة في نظرهم, وهذه الإبادة التي يتوعدوننا بها إنما هي في المستقبل, فلم يكتفوا بما قد قاموا به من قتل وتشريد وتطريد, بل ومجازر بشعة, واستلاب شعوب إسلامية بكاملها.

الإعداد العسكري الأمريكي في الوطن العربي

أخي المسلم .. لقد رأيت مدى السيطرة من قبل أمريكا ودول أوروبا على المسلمين خصوصا من العرب، وأدركت ما ينويه أعداؤنا هؤلاء في المستقبل من قضاء علينا ولا تظن أن هذا بعيد عليهم وصعب، بل إنهم في نظرهم قد أعدوا القوى العسكرية القاهرة التي أحاطت بالوطن العربي كإحاطة السوار بالمعصم، وما تعلمه من وجود القوة الأمريكية في السعودية ليس شيء بجانب القواعد البحرية الجوية البرية، وقد تكلمت بشيء من التفصيل عن هذه القوة في كتابي"تنوير الأبصار لما في تعلم الرماية من منافع وأضرار"فالإعداد لضرب المسلمين فوق ما نتصور ونتوقع، والله ناصر من نصر دينه، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

ما عجز اليهود والنصارى عن نشره من الإفساد والإجرام؛

فالزنادقة [1] نوّاب أوفياء لهم

لا يخفى عليك أيها المسلم أنه ما تحقق لليهود والنصارى الذي تحقق من إفساد وإجرام إلا عن طريق العلمانيين ومن إليهم ممن تبنوا هذه الأفكار الهدامة, وصاروا ينافحون عنها الليل والنهار.

(1) الزنادقة: هم قوم أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت