الصفحة 181 من 236

ولا يغيب عنك أيها مسلم أن هؤلاء المجرمين من أبناء جلدتنا هم أخطر علينا من اليهود والنصارى, قال تعالى فيهم: {هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله} المنافقون.

فربنا جل شأنه جعل العداوة الخطيرة لنا فيهم, كما هو ظاهر الآية الكريمة, ومعنى الآية: أن المنافقين المتظاهرين بالإسلام أحق بالمعاداة لهم من اليهود والنصارى.

وإذا أردت أن تعرف مدى خطرهم على المسلمين وترى ذلك عيانا, فانظر إلى حملهم للشيوعية في بلادنا وغيرها وحملهم للبعثية, وهكذا المبادئ العلمانية.

وكلما عجز اليهود والنصارى عن نشر شيء من الفساد قدموا الأموال الطائلة لهذا الصنف فترتفع حرارة العداوة للإسلام وأهله؛ فيسارعون إلى ما أراده أسيادهم.

قال تعالى: {وترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} المائدة.

فدعاة الضلال في داخل بلادنا؛ هم غرماء الأمة. فهل عرفت الأمة هذا؟.

لو ذهب المنصرون من بلادنا فالبديل موجود

أخي الكريم .. ينبغي أن تعلم أن النصارى ليس لهم بقاء في بلادنا بإذن الله, عند أن يُفْضَحُوا وينكشف أمرهم للمسلمين, ولكن قد ورثوا لهم أتباعا يقومون بدور الإفساد في البلاد, وتبقى الاتصالات السرية بين أتباعهم وبينهم, وهذه خطة الأعداء: أنهم ما يخرجون إلا وقد انتقموا من البلاد التي كانوا فيها, ويجعلون من يكون نقمة لأهل تلك البلد عن طريقهم.

فدعاة الحقوق هم الورثة للمنصرين في بلادنا, الذين لا يحجبهم أحد.

فلا بد أن نحسب حساب المستقبل.

تغيير الأدوار في المشاريع

المشاريع في عام 2000م وما بعده؛ أخذت تحولا آخر.

هذا التحول يعني التمكن من الإفساد أضعاف أضعاف ما كانت عليه المشاريع من سابق, فلماذا؟.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت