إن المنظمات الكافرة التي تعمل في البلاد عندها الخطة الخمسية, ومن خلال هذه المدة (وهي خمس سنوات) يكونون قد وصلوا إلى إفساد المرأة المسلمة إفسادا كليا في نظرهم.
وكل مشروع حاليا يقوم على تنفيذ الاتفاقيات التي سبق ذكرها, وهي: اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة, واتفاقية حقوق الطفل, واتفاقية حقوق الإنسان.
-وقد سبق أن بينا لك الكفريات في كل واحدة من هذه الاتفاقيات-
فهناك إفساد عام في التعليم, والطب, والإعلام, والسياسة, والاقتصاد, وما إلى ذلك, وهذه هي العولمة بذاتها.
وسأذكر مشروعا واحدا من المشاريع التي أعدت في أيامنا, وهو مشروع: (ورشة عمل حول الاحتياجات التنموية الأساسية) المنعقدة بصنعاء في شهر إبريل/2000م
نذكر هنا المشروع من بدايته إلى نهايته:
وهذا المشروع يتعلق بـ:
1 -توفير المياه, وما إلى ذلك.
2 -توفير الغذاء.
3 -البيئة والمأوى.
4 -المعيشة.
5 -الخدمات العامة.
وهذه مذكورة في الكتاب المذكور (ورشة عمل ... ) وبالرغم من أن أغلب هذه المذكورات لا يتحقق منها شيء.
فإليك بعض ما يقومون به من خلال هذا المشروع:
1 -يحرصون على أن يكون المجتمع الذي سينفذ فيه المشروع مجتمعا ديموقراطيا, ففي ص (68) من كتاب"مشروع الاحتياجات رقم (5) ":
يفتقد بعض الأهالي في بعض المناطق أحيانا التأصل بالديموقراطية والانفتاح, أو أن الأسر والأهالي محافظين كثيرا لدرجة تصعب التواصل والتفاهم في البداية"."
وفي ص (20) : (ومن أهم معالم هذا المنهج؛ تحقيق الديموقراطية والشورى) .
سؤال: وكيف يعرفون أن المجتمع ديموقراطي؟.
الجواب: يعرفون ذلك إذا رأوا في المجتمع التبرج والسفور والاختلاط في الدراسة والاجتماع وغير ذلك, وتواجد التليفزيونات إن تيسرت والدشات.
ويعرفون ذلك أيضا من خلال النظرة في العقلاء والمشائخ والأعيان والدعاة: هل يظهر عليهم أنهم طلاب دنيا أم حريصون على دينهم وسلامة مجتمعاتهم؟