الصفحة 183 من 236

وهل يقبلون الانتخابات أم لا؟.

فإذا كان المجتمع قابلا لما هم عليه؛ جاءوا إلى الخطوة التي بعدها.

2 -المسح: ومعنى المسح: إرسال رجال ونساء ليدخلوا على الأسر الفقيرة وغيرها إلى البيوت, ويرجعون بتحقيق: أن الفقر في هذه كذا, ويعدونهم بمواعيد.

3 -يطلبون من أهل القرية أن يختاروا مكانا ويجمعونهم فيه, وتقام المحاضرات, وما إليها, ففي (مشروع تحقيق الاحتياجات التنموية ص(79) :"المستهدفون بهذا الجانب من التدريب هم: الشخصيات البارزة في المجتمع المعني, واللجان الأهلية، المتطوعون، رجال الدين ممثلي التجمعات السكانية، ربات البيوت وأرباب الأسر، التجمعات النسوية والشبابية والطلاب، المهنيين والحرفيين".

وتلقى المحاضرات على هذا الحضور كما في نفس الصفحة, قال:"طرق وأساليب التدريب تشمل العروض والمحاضرات"..

ولا يخفاك أنهم في جمع الناس بهذه الصورة يحققون أمورا, ومنها:

أ- اختلاط الرجال بالنساء والعكس, وهذه نقطة أساسية عند النصارى ومن معهم.

ب- يقنعونهم على شكل جماعي أنهم رحماء بهم حريصون عليهم, ويضخمون لهم أهمية وجود المشروع, ويكذبون عليهم؛ حيث أنهم يدعون أنهم سيقومون بالإصلاحات في مجالات شتى, بحيث يفهم الحاضرون ويظنون أنهم سيأكلون من فوقهم ومن تحت أرجهلم بسعادة النصارى؟

فاتضح أن المشروع من أول وهلة يقوم على الكذب والتلبيس والإفساد.

وعُلِم أن هؤلاء يحببون للناس الوقوع في الربا.

4 -يتم اختيار لجنة أو مجلس أهلي من قبل أهل القرية, ففي الكتاب نفسه ص (24) :"إذ يطالبون كل أصحاب عشرة منازل أن يختاروا منهم رجلا وامرأة ثم تكون لجان قطاعية أو نوعية تمثل الشباب، ربات البيوت والمجاميع المتماثلة .. ليكون من هؤلاء جميعا (مجلس القرية) ."

انظر كيف تزوّق وتزخرف الديموقراطية هنا, فلا تنفك المرأة عن الرجل, وانظر إلى الخليط والمزيج من كل الأصناف: الشباب والشابات والرجال والنساء في اختيار المجلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت