وانظر كيف صار المجلس من الرجال والنساء؛ وهذا فيه ما فيه من ارتكاب محذورات شرعية وإذهاب للغيرة, وتعريض الفضيلة للفتن.
5 -يقوم أصحاب المشروع بتثقيف المجالس الأهلية؛ ففي الكتاب نفسه ص (34) :"تثقيف المجالس الأهلية والشخصيات الاعتبارية في المجتمع, وممثلي التقسيمات".
والتثقيف يكون حول المشروع وفعاليته, ولكن يدخل السم في العسل كما يقال.
فيتخلل هذا التثقيف الدعوة إلى أباطيل لا يحصيها إلا الله.
6 -التدريب اللازم: ففي كتاب"المشروع"ص (40) :"التدريب اللازم (تنمية الكوادر) ", وفي ص (45) :"تنمية القوى البشرية اللازمة لتطبيق المنهج يتطلب شتى السياسات الفعالة والمناسبة .. وبها يتم تحديد توعية الكوادر".
وهنا يظهر لك المُخبّأ, وتعرف الغرض من المشروع؛ وهو: تنمية كوادر, خصوصا الكوادر النسائية, ووصولهم إلى مجموعة قلّت أو كثرت, خصوصا من النساء, هذا يجعلونه منجزا كبيرا, وعن طريق هؤلاء الكوادر ينشرون الفساد, والمرأة الواحدة منهن قد تفسد قرية.
وهم حريصون على بقاء الكوادر على اتصال بهم واستمرارية على تربيتهم لها؛ ففي نفس الكتاب (ص45) :"والتدريب الأساسي المناسب لكل فئة وضمان استمرار ونمو حياتهم العملية والمهنية"إلى قوله:"ويخدم هذا التدريب توجيهات المنهج في تحقيق الاحتياجات التنموية الأساسية".
ومن هذه الكوادر تخرجت داعيات التبرج والسفور والاختلاط.
7 -لا يكتفون بإفساد الكوادر, بل يحاولون أن يتخلخل المجتمع الذي فيه المشروع: ففي الكتاب المذكور ص (52) :"تحفيز ربات البيوت وأرباب الأسر لحضور الاجتماعات الدورية للتجمع والمشاركة في الأنشطة التنموية للمجتمع".
8 -عقد اجتماعين على الأقل في الشهر لأفراد التجمع, خلال السنة, لنقل المعلومات أو الرسائل التوجيهية والتنموية للأفراد .."."
فلماذا هذا الحرص على حضور النساء للدورات؟.
ولماذا التحفيز لهن بأنواع من الجوائز والهدايا والإغراء لهن؟!