الصفحة 186 من 236

ومن الجدير بالذكر أن السفارة الهولندية سكرتيرها الأول مسؤول عن شؤون الجندر, كما ورد في بعض الصحف.

وإذا كانت السفارات تعقد اتفاقيات يبلغ ضررها إلى ما سبق وما سيأتي ذكره؛ فهذا يدلك على أن السفارات النصرانية في بلادنا لا تتورع عن أي إجرام يلحق بالبلاد, ولا يردها إلا عدم من يقوم بذلك.

فكأنّ الأمر أمرها والسيادة لها.

وهكذا يكون السعي لاستعمار البلاد, بل تقوم السفارة الأمريكية بدعم دور العبادة (الأديرة) في صنعاء وغيرها, وكذا السفارة الهولندية. نقلا عن كتاب (التنصير في اليمن) .

2 -السفارات الكافرة في بلادنا اليمنية تحرص على أن تكون وراء الحركات النسائية خصوصا, التي تخدم فكرة اليهود والنصارى, ومن ذلك: ما قالته منظمة آدرا اليهودية النصرانية, في منشور لها بعنوان"وكالة الإدفنتسن للتنمية والإغاثة في اليمن"قالت:"السفيرة الأمريكية تشارك في افتتاح مدرسة القابلات"وذكر المنشور أن هذا كان في عام 1998م؛ وإن عدد الطالبات 23 طالبة.

فتأمل كيف تتحرك السفيرة الأمريكية إلى لواء الحديدة/ مديرية حيس من أجل افتتاح تدريس هؤلاء الطالبات!.

فما بالك باهتمامهم بالمهرجانات وغيرها التي تفسد المرأة المسلمة خصوصا؟

3 -هذه السفارات تتجسس على بلادنا وتحمي جواسيس بلادها المتواجدين في بلادنا, وترفع التقارير أولا بأوّل.

4 -السفارات الكافرة في بلادنا اليمنية تسعى للتشويه ببلادنا بصورة وبأخرى.

المنظمات الكافرة في البلاد ومن معها من أبناء

جلدتنا تربي المرأة الحقوقية منذ الطفولة

على أن تكون حكومية

قالت اللجنة الوطنية للمرأة كما في (الاتفاقية 14) وهي تتحدث عن التغيرات الاجتماعية:

"التوظيف الكامل لقدرات المرأة, وبعث ثقتها بذاتها وقدراتها, والبدء بذلك من مرحلة الطفولة"!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت