الصفحة 187 من 236

وأوضح من هذا الكلام ما قالته اللجنة في كتاب"نحو تمكين المرأة من المشاركة في السياسات والخطط التنموية"ص (5) وهي تتحدث عن تمكين المرأة في السياسية وما إليها:

"معرفة المفاهيم الحديثة في إدارة المجتمع اليمني: الدستور, الدولة, الحكومة, مجلس النواب, التعددية السياسية, الديموقراطية, أجهزة الخدمات الحكومية, المجالس المحلية".

قلت: وما برلمانات الأطفال الذكور والإناث في بلادنا إلا

دليل على هذا, وقد ذكرناه في هذا الكتاب, وما سنسرده لك من أعداد هائلة توظفن في أماكن غير جائزة شرعا في الإسلام, لاختصاصها بالرجال؛ يدلك دلالة واضحة على خبث هؤلاء الأعداء في تخطيطهم ومكرهم, حتى بالدولة نفسها, وهذا جزاء من سهل للشر.

فلِمَ يغالط الناس أنفسهم ويظنون أن دعوة حقوق المرأة مجرد كلام؟

أوَما تيقنوا أنها تسعى مزودة بالخطط والأموال والدفاع من قبل الدول الكبر للإطاحة بالدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة.

وأنا أعلم أن بعض الناس سيقول:"هذا الكلام فيه مبالغة أو مجازفة, ولكن هو الحق الواقع, بغض النظر عن وصول هؤلاء النسوة على أيدي من معهن إلى هذا كله أو إلى جله؛ كما هو الحاصل الآن, فقد تحقق لهن جل ما لم يكن يتوقع, والتربية لهن من الصغر على الأمور الحكومية هو من أجل التغلب على المسؤولين بالجدارة, على حسب زعمهن, وابتزازهن للوظائف الخاصة بالرجال. فهل فهمت يا لبيب؟"

وسيأتي الكلام بعد قليل حول المؤامرة على حقوق الرجال؛ فاربط بين الموضوعين؛ تدرك أبعاد الخطة, والله المستعان.

وأخيرا فإننا لنحس بالتهديد الشديد والوعيد المديد والتخويف العنيد للمسلمين من قبل أمريكا ومن إليها.

فلتعلم أمريكا أن زوالها قد قَرُبَ, وأن الدائرة تدور عليها.

فالذي حطّم الاتحاد السوفيتي هو الله, فهو سبحانه هو الذي وعد -ووعده لا يُخْلَف- بإبادة الظالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت