الصفحة 194 من 236

فالمنظمات الكافرة في بلادنا وغيرها اعتمدت اعتمادا كليا على العلمانيين في تنفيذ هذه الخطة؛ من كتّاب في الصحف والجرائد والمجلات, ومدرسين ومسؤولين ومنظرين وممثلين ومن إليهم, واستقطبت الجهات الكافرة ومن معها من المفسدين في البلاد وخاصة ممن يجهل خطر خطتهم.

فقد شاركهم عدد من حيث يشعرون, وهم الذين يريدون المال, أو لا يشعرون, من مشائخ قبائل, ودعاة وعلماء وخطباء مساجد ومدرسين ومدرسات وموجهين وموجهات, وآباء وأمهات وأخوة وأخوات, وأبناء وبنات .. إلا من رحمه الله.

أخي المسلم .. هذه خطة أعدائنا ينفذها معهم في بلادنا العلمانيون, وهم يحرصون على تنفيذ بعض هذه الخطط, ما لا يحرصون على غيرها, ويستمر دعمهم لهذه الجهات, وهي:

التعليم، الطب، الإعلام

وأساس هذه الثلاث التعليم, فهم يبذلون في إفساد التعليم ما لا يبذلون في غيره؛ فتنبّه.

وعلى حسب البدايات جاءت النهايات, وجاءت النتائج على حسب القواعد, والمنجزات على حسب المخططات.

وسيأتي البيان أنه قد تحقق لأعدائنا فوق ما كانوا يحلمون به, في بعض الجهات.

لماذا اختار اليهود والنصارى

إفساد المرأة المسلمة خصوصا؟

الجواب:

اختاروا ذلك لأمور:

1 -المرأة المسلمة في الغالب أجهل بدين الله من الرجال, وكلما كانت أجهل كانت أسرع إلى قبول الفساد, وقد فرط الرجال في أيامنا -إلا من رحمه الله- في تعليم نسائهم دين الله وما تحتاج إليه المسلمة من أمور نافعة.

2 -اليهود والنصارى يرون أن فساد المرأة أساس لكل فساد, وقد أصابوا كما أن إصلاحها سبب لكل صلاح.

فأرادوا أن يحققوا بهذا الاختيار كل شر, ويمحوا كل خير.

وقد نقلت مجموعة من أقوالهم الدالة على هذا, لمن يجهل هذه الحقيقة.

3 -اليهود والنصارى يقولون: إن المرأة إذا كشفت عن وجهها كشفت عن عورتها إذا اختلطت بالرجال؛ فالمفعول المدمر ساري, وقد تقدمت أقوالهم التي تدل على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت