الصفحة 195 من 236

4 -يرون أن المرأة المسلمة أسرع قبولا للخيانة الزوجية, وللفساد, ولهذا جاء في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: (( لولا حوى لم تخن أنثى زوجها ) ), ومعنى الحديث: أن حوى عليها السلام قبلت دعوة إبليس قبل أبينا آدم, وأغرت أبانا حتى وقع في المعصية, فبيانها: فيهن الخيانة, إلا من رحم الله منهن. وقال الله في امرأة نوح ولوط: {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين} .

5 -المرأة إذا خُدعت بذلت كل ما تملك لمن خدعها, من باب الوفاء معه, ولو كان الذي خدعها عدوا لدينها ولمجتمعها, فقد تبذل المرأة له نفسها, بالرغم من خطورة هذا, وقد تتحمل في سبيل الخدعة لها كل بلاء.

ولقد أخبرني أخ, تناقش مع نصراني حول النساء اللاتي يسكن الجبل, فقال:"نساء يسكن الجبال ويتحكمن في أزواجهن عندهن غدر, ونساء يتحكم أزواجهن فيهن وعندهن وفاء", والتقارير كثيرة عن أحوال المرأة.

6 -المرأة إذا خدعت ربما قبلت أي خطة, مهما كان فيها من الأضرار لغيرها, ولو بأقرب الناس إليها, فأنت تلاحظ واقعيا أن المرأة إذا تعلقت بشخص وخطط لها لتعمل السم لزوجها مثلا, وقد تكون الحالة بينه وبينها طيبة, ولكن المرأة سريعة التحول, وقد تقتل طفلها وأمها وغير ذلك من أقاربها.

فالمرأة غنيمة من أثر عليها, بحَقّ أو بباطل.

7 -المرأة إدراكها ضئيل, وقاصر, فهي لا تدرك أبعدا الأخطار, ويدل على ذلك قول الرسول: (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) ).

وهذا الإدراك المحدود لا تُذم المرأة على وجوده فيها, لأن الله أعطاها من الرحمة والشفقة والعطف ما لم يعط الرجل, وأراد سبحانه أن تكون محمية بالرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت