وعدم إدراكها لأبعاد الأمور يجعلها تصر على أخطائها؛ فكيف إذا كانت أبعاد القضايا تتعلق بخطط اليهود والنصارى, وهم يخفون حقيقة أمورهم, حتى عن الذين يعملون معهم, وإن أظهروا فقد أعدوا غيرها بخلافها.
8 -المرأة تنفعل لأتفه الأسباب, وتنكر كذا, من الحق والخير, فقد قال رسول الله: (( اطلعت على الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء, واطلعت على النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) )فقلن: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: (( لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير ) ).
فالأعداء أرادوا هذا الانفعال والتدمير لصالحهم, عند استقطابها, وفي حالة استغفالها, ويستغلون أي فرصة يجدونها ليحاولوا إقناعها بما هم عليه.
9 -المرأة سريعة الذوبان, فهي تكون في وقت قد ملئت بالغضب والعداء, وبعد لحظات قد نسيت ذلك وتراجعت لأتفه الأسباب, وتخلت عن الموقف الأول, وهذا من صالح المفسدين أن تكون المرأة بين أيديهم.
10 -المرأة غالبا أجهل بالواقع من الرجل, ولأنها لا تخالط الرجال كثيرا, ولأنها لا تتابع الأحداث باعتبار أن مهمتها لا تستدعي ذلك.
وإذا كانت كذلك هي تقبل الكلام المعسول ولا تعلم حقيقة المتكلم, وانظر إلى"الحقوقيات"كيف قبلن تربية اليهود والنصارى, وفُتِنّ بهم.
11 -ظلم المجتمع المرأة في جهات متعددة, تارة من قبل الزوج وتارة من قبل الأب, وتارة من قبل الأم .. وهكذا من بقية الناس, إلا من رحمه الله, وظلمهم لها بالكلام البذيء, والمعاملة المحرمة في الشرع, فاتخذت هذه المنظمات هذه المعاملة نكاية بالمسلمين, وإسراعا في إفساد شأنهم إلا من رحمها الله.
وليس علاج ظلم بعض النساء أن يتهودن أو يتنصرن, وإنما العلاج أن ينصح ويُزْجَر هؤلاء, وأيضا المرأة عليها أن تحرص على صلاح نفسها.