الصفحة 197 من 236

12 -قد أفسدوا الرجال -إلا من رحمه الله- وصاروا في نصف الطريق مع أعداء الله, إلا أن الرجال قد أدركوا أخطارا فصاروا على نوع من الحذر, وبعضهم قد تاب إلى الله, فصار الأعداء شبه آيسين من الرجال, إلا من بقي معهم قلبا وقالبا.

فلجئوا إلى إفساد المرأة ليكونوا قد أفسدوا الصنفين إلا أن المرأة صيد ثمين لا يقاس به إفساد الرجل.

13 -الرجال المتواطئون مع اليهود والنصارى أخذوا أموالهم وانتفعوا بها لخاصة أنفسهم, دون أن يحققوا للأعداء الغرض المطلوب, وإن كانوا قد عملوا بعض ما طالبوا به, أما المرأة فالأعداء يريدون أن تخلص لهم, وتصدق معهم, ولعلها تفعل ذلك كما نشاهد هذا في مواقف النساء اللائي تعلقن بدعوة"الحقوق".

فهذه الأسباب وأمثالها جعلت الدول الكافرة تختار إفساد المرأة المسلمة.

ذكر بعض الدول الكافرة التي لها منظمة فأكثر

تعمل في المشاريع المتعلقة بالمرأة في اليمن وغيره

أ- أمريكا:

وهي أكثر الدول التي تعمل منظماتها في اليمن وغيره, وسنذكر ما تيسر من هذه المنظمات, ونذكر مع كل واحدة شيئا من مشاريعها التي تقوم به لغرض العلمنة والعولمة؛ إذ أن أمريكا حاملة لواء العلمنة والعولمة, وهذا معلوم لا يجهله المطلعون على الأفكار الهدامة. وأمريكا تسعى جاهدة بكل إمكانياتها لإفساد المرأة المسلمة اليمنية وغيرها, إفسادا عاما يواكب الإلحاد الديموقراطي, ومن منظماتها:

البنك الدولي (عجّل الله بزواله) :

هو الحاكم في البلاد؛ فالمنظمات الكافرة في البلاد من تحت إدارته, بل له ضغوطات عجيبة على الدولة, وله خطط عواقبها وخيمة؛ وهو يقوم بإعطاء قروض للدولة, قائمة على أبشع أنواع الربا, وإلى جانب هذا يستعبد البلاد بها. ومن خلال هذه القروض يبرم اتفاقيات مع الدولة من ورائها المصائب, وقد وصلت قروضه إلى القرض الحادي عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت