ومن خلال هذه القروض يسعى لخنق البلاد, ويختلق لها الأزمات تلو الأزمات, وجرعة بعد جرعة, التي تجرع اليمن المرارة تلو المرارة بسببها.
وله مشاركات في مشاريع, إذ يقوم ببناء مراكز لتنمية المرأة الريفية, كما في كتاب"وضع المرأة في اليمن"ص (98) .
ويقوم بالمشاركة في التعليم الأساسي -وسيأتي الكلام على إفساده للتعليم, مع من معه في الكلام على إفساد التعليم- في اليمن إذ أن له خطة خمسية ثانية إلى 2005م. ويسعى إلى تطوير التعليم العالي (أي الجامعي) مع من معه, وسيأتي الكلام عليه في الكلام على إفساد التعليم في اليمن.
وهو يدعي أنه لا دخل له في السياسة, وإنما مهمته حول الاقتصاد!.
أقول: لا يقبل هذا الكلام إلا مغفّل لا يعرف حقيقة هذا البنك, إذ لو كان هذا الكلام صحيحا, فلماذا يقوم بـ"تطوير!"التعليم, فهل هذا من أمور الاقتصاد؟ أم أنه تدخل في العلوم والمعارف؟
ولماذا يقوم بتوظيف النساء في الشرطة وغيرها؟ أليس هذا تدخلا فيما لا يعنيه؟ -وسيأتي ذكر ذلك في الكلام على التوظيف- بل يرسل بالبعثات الكافرة التي تطور التعليم على حد زعمهم -كما سيأتي ذكر ذلك-.
منظمة اليونيسيف
وهي إحدى المنظمات الأمريكية الدولية العالمية، وقد دخلت الجزء الجنوبي من اليمن في عهد استعباد بريطانيا للجنوب ودخلت الشمال عام 1962م.
وانتشرت أعمالها في المحافظات الشمالية والجنوبية من عم 1994م.
وتعمل هذه المنظمة في أكثر من مجال, ومن المجالات التي تعمل فيها هذه المنظمة:
أ- مراكز الأمومة والطفولة.
ب- في التعليم الأساسي.
ج- في الخدمات الأساسية في المدن.
د- في تنمية المرأة.
ه- في الإعلام.
ويشاركها ما بين الحين والآخر البنك الدولي, ومنظمة الأغذية والزراعة, وبرنامج الغذاء العالمي, واللجنة الدولية للصليب الأحمر, وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية, ومنظمة الصحة العالمية, والوكالة الأمريكية للتنمية, ومنظمة اليونسكو.