الصفحة 199 من 236

وكل هذه منظمات حكومية, وتعمل معها منظمات غير حكومية كمنظمة (الروتاري الدولية) والمجلس الدولي للممرضات, ومجلس الطفولة الكاثوليكي الدولي.

وكل هذه المعلومات مأخوذة من التقرير السنوي لمنظمة اليونيسيف.

ولا يلزم أن تكون مشاركة كل هذه المنظمات لها في اليمن, لأنها منظمة عالمية. وذكر صاحب كتاب"حقائق للحياة"الذي أعده (بيتر وليسلي) : أن اليونيسيف تتعاون معها (160) مؤسسة عالمية مشهورة.

وإليك بعض التفاصيل لما تقوم به منظمة اليونيسيف في اليمن فيما يتعلق بإفساد المرأة والطفل المسلمَين:

مصادر منظمة اليونيسيف التي تنطلق منها

اعلم يا مسلم أن منظمة اليونيسيف تعتمد على المصادر الآتية:

1 -اتفاقية حقوق الإنسان.

2 -اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

3 -اتفاقية حقوق الطفل.

وكل اتفاقية من هذه الاتفاقيات تتضمن الحريات الأربع التي تنادي بها دول الغرب والشرق وهي حرية الاعتقاد وحرية الرأي وحرية الشخص وحرية الاقتصاد، وهذه الحريات تتضمن أنواعا من الكفر.

وهذه الحريات لا يتساعد اليهود والنصارى مع الدولة والمجتمع إلا بعد الاتفاق على القيام بالسماح بها والدعوة إليها، بل وبمعاونة الجهة المتفق معها على نشرها.

وأخطر هذه الاتفاقيات: هي اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وهذه الاتفاقية تركز منظمة اليونيسيف على تنفيذها وتعطيها الأهمية الكبرى والأولوية.

وأما الأدلة على أن منظمة اليونيسيف تتبنى هذه الاتفاقيات فيكفي أنها قامت بتوزيع اتفاقية حقوق الطفل على بعض المدارس، وهذا علمه الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت