وأما اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة فقد ذكر في الفصل السابع من كتاب"تحليل حالة الأطفال في الجمهورية اليمنية"بهذا العنوان: (مساواة الجنسين وتنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتسمى"اتفاقية سيداو"، والأعمال التي تقوم بها منظمة اليونيسيف المتعلقة بالمرأة شاهد عيان لقيام المنظمة بالتنفيذ لهذه الاتفاقية.
ومن خلال هذه المصادر والمنهج الذي تسير عليه منظمة اليونسيف يتضح لنا أنها صهيونية مسيحية وهي تتبع فرقة البروستانت، وهذه الفرقة تتبنى الطريقة الصهيونية اليهودية، وتتظاهر الفرقة هذه بأنها مسيحية.
منظمة اليونيسيف تقوم بتدريب النساء
ليكنَّ مولدات
ففي مذكرة مشروع رقم (1) المتعلق بأمراض الطفولة ص (16) :"ستوفر منظمة اليونيسيف دعما للتعجيل بأنشطة التدريب للمولدات الشعبيات, في مديريات مختارة من خلال توفير المواد التعليمية والمدرسين ... كما سيتم تدريب المولدات الشعبيات في بعض مجالات إنقاذ الطفل المختار, وإضافة إلى تدريب أثناء الخدمة للأطباء والممرضات والقابلات في مستوى الإحالة الأول".
وقد قامت المنظمة بتدريب مجموعة كبيرة من النساء، ففي النشرة التي توزع للإشادة بالمنظمة كلام هذا نصه: ( ... كما قامت منظمة اليونيسيف بتدريب العاملين الصحيين و(50) قابلة مجتمع وحوالي (200) جدة مع تزويدهن بمعدات التوليد الأساسية).
ولا يخفى عليك ما في هذا التدريب, فإنه يتخلله نشر الأفكار الفاسدة, وحصول اختلاط الرجال بالنساء, وحصول بعد ذلك ما لا تحمد عقباه من نشر الفساد, وهذا كله من مهمات المنظمات, ولابد.
أعاذ الله كل امرأة مسلمة أن تدخل هذا التدريب, وإلا فهي على خطر.
ولا يجوز أبدا تعريض بنات المسلمين لهذه المفاسد, وتركهن بين أيدي النصارى, ومن إليهم من المنحرفين والمفسدين في البلاد.
منظمة اليونيسيف تقوم بمراكز ووحدات صحية
وتشرف عليها