ففي النشرة التي توزع للإشادة باليونيسيف كلام هذا نصه: (الرعاية الصحية الأولية وذلك يتضمن دعم إعادة تشغيل حوالي(30) وحدة صحية ... كذلك تدعم اليونيسيف جهود مكاتب الصحة بالمديريات من أجل كفاءة إشرافها على الخدمات الصحية بالمديريات حيث تعمل اليونيسيف على إنشاء نظام المديريات الصحية في كل من رصد وسياح وسرار بدعم من البرنامج الألماني للتنمية)
فماذا تنتظر من هذه المراكز والقائمين عليها إذا كانت منظمة اليونيسيف تقوم بالآتي:
1 -الإشراف على العمل.
2 -إنشاء الأنظمة للعمل في هذه المراكز.
فمن هنا يتضح لك جليا أن العاملين من أبناء جلدتنا معها ومع أخواتها من المنظمات إنما هم منفذون لما تأمرهم بتنفيذه هذه المنظمات ومن لم يقم بالتنفيذ فلا أقل من أن يطرد من العمل، وهل يجوز للعاملين معهم أن ينفذوا ما قد علم ضرره وفساده بل وما فيه التنصير للمسلم؟
فإلى متى سيظل العاملون معهم يفسدون من أجل المرتب والمساعدة فهل هذا يتفق مع ديننا أولا ومع عزتنا وكرامتنا وطهارتنا وعفافنا وغيرتنا؟
ولا نقول لهؤلاء إلا ما قال الله: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} سبحان الله أبوا أن يخدموا دينهم الإسلامي فاستخدمهم أحفاد القردة والخنازير، فهل من توبة صادقة؟
منظمة اليونيسيف تقوم بإعطاء حبوب منع الحمل
وما أشبه ذلك؛ لتباعد ما بين فترات الحمل!
ففي المذكرة المذكورة آنفا ص (16) :"ستنفذ منظمة اليونيسيف استراتيجية الأم والطفل المتكاملة من خلال تشجيع تباعد فترات الحمل".
وأنت تعلم خبث النصارى, وأنهم يسعون إلى محاربة النسل الإسلامي, لأنهم يخافون أن نكثر فنهزمهم في المستقبل.